77Thamar al-Thamamثمر الثمامMuhammad Ali Pasha - 1232 AHمحمد الأمير الكبير - 1232 AHEditorعبد الله سليمان العتيقPenerbitدار المنهاج للنشر والتوزيعEdisiالأولىTahun Penerbitan1430 AHLokasi PenerbitجدةGenre-genreThe other sciences•Wilayah-wilayahMesir•Empayar & EraUthmaniyyahـ[وَرَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنِ التَّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ بِإِحْسَانٍ.]ـ(وَرضيَ اللهُ تعالى عن التابعين وَمَنْ تبِعَهُمْ مِنَ المؤمنينَ والمؤمناتِ) متعاقبين طائفةً بعد طائفة (إلا) قُرْبِ (يومِ الدِّينِ) حتى يأتيَ أمرُ الله، وتنقرضَ الطائفة الظاهرين على الحق (بإحسانٍ) ولو أصلُ الإيمان، ليعُمَّ الدعاء.ـ[وَبَعْدُ:فَيَقُولُ الْفَقِيرُ الْمُشْفِقُ مِنْ سُوءِ ألْكَسْبِ وَالْمَسَاوِي، مُحَمَّدُ عَبْدُ اللَّطِيفِ الطَّحْلاَوِيُّ - غَفَرَ اللهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْهِ، وَمَشَايِخِهِ وَمُحِبِّيهِ وَذُرِّيَّتِهِ وَإِخْوَانِهِ وَجَمِيعِ آلْمُسْلِمِينَ -:]ـ(وَبَعْدُ) أتى بالواوِ كغيره اختصارًا وإن كان الواردُ عنه ﷺ: «أما بعد» (١).(فيقولُ الفقيرُ) أي: المحتاجُ بأصلِ الطبع كما هو حقيقةُ كلِّ حادثٍ في كلِّ شيء (المُشْفِقُ) أي: الخائفُ (مِنْ سوءِ الكَسْبِ) أي: الميل(١) البخاري (٧)، مسلم (٧٦١).1 / 86SalinKongsiTanya AI