559

Tawjih Lumac

توجيه اللمع

Editor

رسالة دكتوراة - كلية اللغة العربية جامعة الأزهر

Penerbit

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

Edisi

الثانية

Tahun Penerbitan

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م.

Lokasi Penerbit

جمهورية مصر العربية

Wilayah-wilayah
Iraq
Empayar & Era
Abbasiyah
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
= أن اشتقاقه من الأنس أوسع مجالًا من اشتقاقه من النسيان لما ذكرنا من التصاريف. والوجه الثاني: أن ما قالوه يستدعي الإعلال بحذف اللام في الإفراد والجمع إذا قلت: أناسي. الوجه الثالث: أنهم ردوا اللام في التصغير من غير حاجة، لأن بناء التصغير يحصل دونها. ألا ترى أنك لو سميت «بتضع» قلت في تصغيره: تضيع، ولا ترد فاء الفعل. وقالوا في أصيل أصيلان وأصيلال وفي أصيلال شذوذ من ثلاثة أوجه: الأول: أنهم عدلوا عن تصغير المفرد إلى تصغير/ الجمع. والثاني: أنهم صغروا أصلانا، وفعلان بناء لا يصغر. والثالث: أنهم أبدلوا من النون لامًا. وفي أصيلان شذوذان وقد ذكرناهما، وشأن هذا الشاذ أن يحفظ ولا يقاس عليه، لأنه مخالف لأصول كلامهم ولو كسرنا حد المطرد بالنادر لم يبق بين الأضعف والأقوى ممايزة، وليس هذا من شيمة العاقل.

1 / 569