509

Tawjih Lumac

توجيه اللمع

Editor

رسالة دكتوراة - كلية اللغة العربية جامعة الأزهر

Penerbit

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

Edisi

الثانية

Tahun Penerbitan

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م.

Lokasi Penerbit

جمهورية مصر العربية

Wilayah-wilayah
Iraq
Empayar & Era
Abbasiyah
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
= منه، والتقدير أو أن أطعم.
وإنما كان المصدر المنون أقوى الثلاثة في الإعمال، لأن المنون نكرة فهو بمنزلة الفعل، والفعل عندهم ن كرة لأحد أمرين: إما لأنه يدل على المصدر وهو في الأصل نكرة، وإما لأنه والفاعل يقعان صفة للنكرة كقولك: مررت برجل ذهب أبوه قال الشاعر:
٤٢٨ - بضرب بالسيوف رؤوس قوم ... أزلنا هامهن عن المقيل
الهام جمع هامة، وهي أعلى الرأس، ومقيلة: مكانه، ومن ذلك ما أنشده سيبويه:
٤٢٩ - أخذت بسجلهم فنفحت فيه ... محافظة لهن إخا الذمام
أي: لأن أحافظ لهن إخا الذمام.
الثاني: ما فيه الألف واللام، وهو بمنزلة المنون في استبانة رفع الفاعل ونصب المفعول بعده، تقول: عجبت من الضر زيد عمرًا، لأن ما فيه الألف واللام ممتنع من الإضافة والذي فيه الألف واللام ضعيف في الإعمال، لأنه لما تعرف بعد من شبه الفعل، وقال أبو علي الفارسي: «لم يجئ شيء من المصادر بالألف واللام معمل في التنزيل، وتأولوا آية حملوها على هذا، وهي قوله تعالى: ﴿لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم﴾ والتقدير: لا يحب الله أن يجهر بالسوء

1 / 519