هو أبو محمد الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني، أحد رواة القديم عن الشافعي.
قال الماوردي: هو أثبتهم.
قلت: روى عنه البخاري في صحيحه وأصحاب السنن الأربعة وابن خزيمة في صحيحه، وكان فصيحا عالما.
قال ابن حبان: ينسب إلى الزعفرانية قرية بالسواد، وكان أحمد وأبو ثور يحضران عند الشافعي، وكان الزعفراني هو الذي يتولى لهم القراءة، وقد وقعت لنا عدة أحاديث من العوالي عن الزعفراني، وشارك هو الشافعي في الرواية عن سفيان بن عيينة، ومات سنة ستين ومائتين.
Halaman 81
بسم الله الرحمن الرحيم
الباب الأول ويشتمل على ثلاثة فنون
الفن الأول في سلسلة الذهب الجامعة بين طريقتين المحدثين
الباب الثاني في ترجمة الإمام من ابتداء مولده إلى وفاته وفيه
ذكر المبشرات التي رآها حال طلبه
ذكر أسماء شيوخه مرتبين على حروف المعجم
الفصل الرابع في ثناء الناس عليه وهو أقسام
القسم الأول كلام مشايخه ومن كان أسن منه أو أقدم للقاء المشايخ
القسم الثاني في كلام أقرانه ومن قاربه في السن أو لقاء المشايخ
القسم الثالث في كلام الآخذين عنه
القسم الرابع في كلام من لم يدركه ممن قرب زمانه
الفصل الثامن في بيان السبب في تصنيفه الكتب ومخالفته من كان