وبهما إلى الشافعي أنا مالك عن نافع عن ابن عمر -رضي الله عنهما- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب الناس في بعض مغازيه، قال: فأقبلت نحوه فانصرف قبل أن أبلغه، فسألت: ماذا قال؟ فقالوا: «نهى أن ينتبذ في الدباء والمزفت».
هذا حديث صحيح، وقد روى مسلم وأبو داود والنسائي من طريق سعيد بن جبير عن ابن عمر وابن عباس، أنهما شهدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه «نهى عن الدباء والحنتم والمزفت والنقير». فكان ابن عمر سمعه بعد هذا.
الحديث الرابع والأربعون
أخبرني المسند أبو الفرج بن الغزي بالسند الماضي قريبا إلى الطحاوي أنا المزني أنا الشافعي أنا مالك عن نافع عن ابن عمر -رضي الله عنهما- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إنما مثل صاحب القرآن كمثل صاحب الإبل المعقلة، إن عاهد عليها أمسكها، وإن أطلقها ذهبت».
هذا حديث صحيح أخرجه البخاري عن عبد الله بن يوسف، ومسلم عن يحيى بن يحيى، والنسائي عن قتيبة، ثلاثتهم عن مالك.
الحديث الخامس والأربعون
وبه إلى الشافعي أنا مالك عن نافع عن ابن عمر -رضي الله عنهما- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من باع نخلا قد أبرت فثمرتها للبائع إلا أن يشترط المبتاع».
Halaman 52
بسم الله الرحمن الرحيم
الباب الأول ويشتمل على ثلاثة فنون
الفن الأول في سلسلة الذهب الجامعة بين طريقتين المحدثين
الباب الثاني في ترجمة الإمام من ابتداء مولده إلى وفاته وفيه
ذكر المبشرات التي رآها حال طلبه
ذكر أسماء شيوخه مرتبين على حروف المعجم
الفصل الرابع في ثناء الناس عليه وهو أقسام
القسم الأول كلام مشايخه ومن كان أسن منه أو أقدم للقاء المشايخ
القسم الثاني في كلام أقرانه ومن قاربه في السن أو لقاء المشايخ
القسم الثالث في كلام الآخذين عنه
القسم الرابع في كلام من لم يدركه ممن قرب زمانه
الفصل الثامن في بيان السبب في تصنيفه الكتب ومخالفته من كان