وكان من أنصاره صنوه الأمير(1) الكبير عماد الدين يحيى بن حمزة، والأميران الجليلان يحيى ومحمد ابنا أحمد بن يحيى بن يحيى بن محمد بن المنتصر بن القاسم المختار بن أحمد الناصر بن الإمام الهادي إلى الحق عليهم السلام، وفضلهما أشهر من أن يوصف وهما أكبر سنا من الإمام -عليه السلام- ، وفي يحيى قال الإمام أحمد بن سليمان -عليه السلام-: لا يأتيكم الخير إلا من هذا، وكان يؤهل للإمامة، وكان عمر يحيى هذا سبعا وسبعين سنة، وإليهما تنسب سادات الجبال الذين(2) يطلق عليهم آل يحيى بن يحيى، ومنهم(3) الأئمة الآتي ذكرهم.
الإمام الداعي المعتضد بالله عليه السلام(4)
يحيى بن المحسن بن محفوظ بن محمد بن يحيى بن يحيى من ذرية الهادي -عليه السلام- كما سبق ذكره -عليه السلام-.
Halaman 33
الإمام المنصور بالله القاسم بن علي العياني(1)[عليه
[الإمام المهدي لدين الله الحسين بن القاسم العياني](1) ثم قام بعد الإمام القاسم بن علي العياني رحمه الله(1) ابنه المهدي لدين
وقبره غربي جامع ذمار، وقتل -أعني هذا محمد بن القاسم الزيدي-
الإمام المؤيد بالله أحمد بن الحسين الهاروني(2)
[الإمام الناطق بالحق أبو طالب يحيى بن الحسين الهاروني](1)
مولده عليه السلام كان [في](10) سنة أربعين وثلاثمائة،
ولم يزل ساعيا في إقامة قناة الدين جاهدا في قطع ظهر المعتدين،
توفي عليه السلام بناعط من بلاد حاشد، ومشهده هنالك مشهور مزور.
الإمام أبو طالب الأخير عليه السلام(5)
وقد كان استولى بعد دعوته على صنعاء، وفيها حاتم بن أحمد ومن
[استطراد: القاضي إسحاق بن أحمد بن عبدالباعث](1)
الإمام المنصور بالله الحسن بن بدرالدين عليه السلام(2)
المهدي لدين الله إبراهيم بن تاج الدين(4)
وله عليه السلام شعر حسن يصف [فيه](1) الواقعة التي أسر فيها،
ودفن إلى جنبه الإمام الشهيد المنصور بالله محمد بن علي الوشلي
وكانت وفاته -عليه السلام- في حصن هران على ميل من مدينة ذمار،
دعا عليه السلام عقيب موت أبيه، فتعارض هو ومن تقدم(2) ذكره،
[الإمام المهدي علي بن محمد -عليه السلام-]
وأما السيد أحمد بن علي بن أبي الفتح فلم يزل باقيا على دعوته،
الإمام المتوكل على الله المطهر عليه السلام(1)
وكان من أهل المعارف، وله تصنيف في العربية شرح على الكافية،
الإمام الناصر لدين الله الحسن بن علي المؤيدي عليه السلام