والصواب: المقفع، بكسر الفاء، لأنه كان يعمل القفاع ويبيعها، وكذلك أبو هفان الشاعر، بكسر الهاء، وأبو المثلم بكسر اللام، والمتنحل الهذلي بكسر الخاء، فأما المنخل اليشكري فبفتح الخاء. وكذلك المخبل السعدي بفتح الباء، والممزق بن المضرب بن كعب بن زهير بن أبي سلمى يقال بكسر الزاي وفتحها، والكسر أبين، لأنه يقال: إنما سمى الممزق، بقوله:
أنا الممزق أعراض اللئام كما ... كان المخزق أعراض اللئام أبي
وإنما سمي أبوه المضرب لأنه كان تغزل بامرأة فضربه أخوها، ثمانين ضربة بالسيف على ما ذكروا، فلم يمت وأخذ قصاص جراحه.
وأما الملحق الذي قال فيه الأعشى:
نفى الذم عن آل المحلق جفنة ... كجابية الشيخ العراقي تفهق
فأكثر الرواية فيه: المحلق بفتح اللام. ويقال إنما سمى المحلق لأن فرسه عضه على خده، فصار أثره كالحلقة. ويقال: بل اكتوى من لقوة كانت به.
وأراد الأعشى بالشيخ العراقي: كسرى. ويروى: السيح، وهو الماء الجارى.
وهو المؤمل بن أميل الشاعر، بفتح الميم.
ويقولون: هو أكذب من مسليمة، والصواب: مسيلمة بكسر اللام.
ويقولون: أبو معشر، والصواب: فتح الميم.
ويقولون: كتاب إقليدس.
1 / 107
باب التصحيف
باب التبديل
باب ما غيروه من الأسماء بالزيادة
باب ما غيروه من الأسماء بالنقص
باب ما جاء ساكنا فحركوه
باب ما جاء متحركا فأسكنوه
باب ما غيروا حركاته من الأسماء
باب ما غيروا حركاته من الأفعال
باب ما غيروه من الأفعال بالزيادة
باب ما غيروه من الأفعال بالنقص
باب ما غيروه بالهمز أو تركه
باب ما غيروه بالتشديد
باب ما غيروه بالتخفيف
باب ما غيروه من اسماء الفاعلين والمفعولين
باب ما غيروا بناءه من أنواع مختلفة
باب ما أنثوه من الذكر
باب ما ذكروه من المؤنث
باب ما يجوز تذكيره وتأنيثه وهم لا يعرفون فيه غير أحدهما
باب غلطهم في التصغير
باب غلطهم في النسب
باب غلطهم في الجموع
باب ما جاء جمعا فتوهموه مفردا
باب ما أفردوه مما لا يجوز إفراده وما جمعوه مما لا يجوز جمعه
باب في أنواع شتى
باب ما وضعوه غير موضعه
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
باب ما جاء لواحد فأدخلوا معه غيره
باب ما جاء فيه لغتان فتركوهما واستعملوا ثالثة لا تجوز
باب ما جاء فيه ثلاث لغات فتركوهن واستعملوا رابعة لا تجوز