والصواب: رشاش، بفتح الراء، على وزن رذاذ، والرشاش فوق الرذاذ. وكذلك رشاش الدم، يقال: طعنة مُرِسة، كما يقال: سحابة مرسة.
ويقولون: منكر ونِكير.
والصواب: نكير، بفتح النون وكسر الكاف.
ويقولون: بالدابة عثار.
والصواب: عثار، بكسر العين.
ويقولون لضرب من الطيب: نُضوح.
والصواب: نضوح، بالفتح.
كما يقال: سفوف، ولعوق لكل ما يلعق من عسل أو دواء. وذرور، ونقوع ودلوك لما يتدلك به، وفطور وسحور، وبرود لشيء يكتحل به، ومصوص وحدود للمكان المنحدر، والحدور مؤنثة، كالصعود من الأرض والهبوط، يقال: وقعنا في حدور منكرة.
ويقولون: حلت الشمس بالشرطين، بضم الشين والراء.
والصواب: فتحهما. ولا يفرد منهما واحد.
ويقولون للقوم يجتمعون على الإنسان في خصومة: هم إِلب عليه.
والصواب: ألب، بالفتح.
ويقولون: الإمن.
والصواب: الأمن، على وزن الخوف، قال الله تعالى: ﴿وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به﴾.
1 / 101
باب التصحيف
باب التبديل
باب ما غيروه من الأسماء بالزيادة
باب ما غيروه من الأسماء بالنقص
باب ما جاء ساكنا فحركوه
باب ما جاء متحركا فأسكنوه
باب ما غيروا حركاته من الأسماء
باب ما غيروا حركاته من الأفعال
باب ما غيروه من الأفعال بالزيادة
باب ما غيروه من الأفعال بالنقص
باب ما غيروه بالهمز أو تركه
باب ما غيروه بالتشديد
باب ما غيروه بالتخفيف
باب ما غيروه من اسماء الفاعلين والمفعولين
باب ما غيروا بناءه من أنواع مختلفة
باب ما أنثوه من الذكر
باب ما ذكروه من المؤنث
باب ما يجوز تذكيره وتأنيثه وهم لا يعرفون فيه غير أحدهما
باب غلطهم في التصغير
باب غلطهم في النسب
باب غلطهم في الجموع
باب ما جاء جمعا فتوهموه مفردا
باب ما أفردوه مما لا يجوز إفراده وما جمعوه مما لا يجوز جمعه
باب في أنواع شتى
باب ما وضعوه غير موضعه
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
باب ما جاء لواحد فأدخلوا معه غيره
باب ما جاء فيه لغتان فتركوهما واستعملوا ثالثة لا تجوز
باب ما جاء فيه ثلاث لغات فتركوهن واستعملوا رابعة لا تجوز