فلم أر كالتجمير منظر ناظر ... وكليالي الحج أقلتن ذا هوى
يقولون: أفلتن، بالفاء، وذلك تصحيف، إنما هو بالقاف، من القلت وهو الهلاك، ومنه قولهم: إن المسافر ومتاعه على قلت إلا ما وقى الله، ومنه امرأة مقلات، وهي التي لا يعيش لها ولد.
ومما صحفوا منه حرفين في كلمة
رجل بليذ، بين البلاذة، بالذال معجمة، وحرف بين بالباء والفاظ.
والصواب: بليد، بباء محضة ودال غير معجمة.
قال الشاعر:
جرى طلقا حتى إذا قيل سابق ... تداركه أعراق سوء فبلدا
وقولهم: ارتعدت قرابصه، بالقاف والباء.
والصواب: فرائصه، جمع فريصة، وهي اللحمة التي ترعد تحت الكتف من الدابة والإنسان.
ومن الشعر قول مهلهل:
أليلتنا بذي حسم أنيري ... إذا أنت انقضيت فلا تحوري
ينشدونه بذي جشم
والصواب: حسم، بالسين والحاء غير معجمة.
1 / 45
باب التصحيف
باب التبديل
باب ما غيروه من الأسماء بالزيادة
باب ما غيروه من الأسماء بالنقص
باب ما جاء ساكنا فحركوه
باب ما جاء متحركا فأسكنوه
باب ما غيروا حركاته من الأسماء
باب ما غيروا حركاته من الأفعال
باب ما غيروه من الأفعال بالزيادة
باب ما غيروه من الأفعال بالنقص
باب ما غيروه بالهمز أو تركه
باب ما غيروه بالتشديد
باب ما غيروه بالتخفيف
باب ما غيروه من اسماء الفاعلين والمفعولين
باب ما غيروا بناءه من أنواع مختلفة
باب ما أنثوه من الذكر
باب ما ذكروه من المؤنث
باب ما يجوز تذكيره وتأنيثه وهم لا يعرفون فيه غير أحدهما
باب غلطهم في التصغير
باب غلطهم في النسب
باب غلطهم في الجموع
باب ما جاء جمعا فتوهموه مفردا
باب ما أفردوه مما لا يجوز إفراده وما جمعوه مما لا يجوز جمعه
باب في أنواع شتى
باب ما وضعوه غير موضعه
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
باب ما جاء لواحد فأدخلوا معه غيره
باب ما جاء فيه لغتان فتركوهما واستعملوا ثالثة لا تجوز
باب ما جاء فيه ثلاث لغات فتركوهن واستعملوا رابعة لا تجوز