عليه وآله أخبره ان ابن ملجم يقتله، ونسبة جماعة ان حروبه كانت خطأ (1)، وانه قتل المسلمين عمدا، وقول واحد من علمائهم: إن الحسن قتل ابن ملجم، وكان لعلي أولاد صغار ولم يتربص به، وقول القتيبي: أول خارج في الاسلام الحسين (2).
فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله، ولعمري ان هذا الأمر عظيم، وخطب في الاسلام جسيم، بل هو كما قال الله: (إن هذا لهو البلاء المبين) (3)، فصارت الغوغاء تزعق (4) على المحدثين والذاكرين لأمير المؤمنين.
شعر:
إذا ما ذكرنا من علي فضيلة
رمينا بزنديق وبغض أبي بكر
Halaman 43
[مقدمة المؤلف]
فصل في مكارم أخلاقه (عليه السلام)
فصل [في فضل زيارته، والهجرة إلى بقعته، والاستشفاء بتربته، وإجابة الدعاء تحت قبته (عليه السلام)]