Sejarah Nur Safir
النور السافر عن أخبار القرن العاشر
Penerbit
دار الكتب العلمية
Edisi
الأولى
Tahun Penerbitan
١٤٠٥
Lokasi Penerbit
بيروت
Genre-genre
•Islamic history
Wilayah-wilayah
•India
Empayar & Era
Maharaja Mughal (India), 932-1274 / 1526-1858
.. الْأنس من بعد الشهَاب ... لقد توفّي شَيْخه
والبسط قَالَ لمَوْته ... الْقَبْض فِي تَارِيخه ...
وفيهَا عمر القَاضِي حُسَيْن ﵀ سَبِيلا بِأَعْلَى مَكَّة شرفها الله وارخ ذَلِك بعض الْفُضَلَاء فَقَالَت هَذِه الأبيات ... عين هَذَا الزَّمَان انشا محلا ... وسط روض الْجنان عالي مكه
فِيهِ كرم وَروض أنس وَورد ... ومياه كالبحر تحمل فلكه
وقلاق تجْرِي بوسط سَبِيل ... سلسبيل لَا يسع النَّاس تَركه
هُوَ بدر العلى حُسَيْن بن طه ... مالكي الْمَكِّيّ سيد مكه
المنى والأمان بَين يَدَيْهِ ... فلكم مُعسر من الْعسر فكه
جَاءَ تَارِيخ مَا بناه مليكي ... يملك الْمجد خلد الله ملكه ...
وفيهَا سَافر الْفَقِيه الْفَاضِل مُحَمَّد بن أَفْلح الْمَكِّيّ من الهندإلى مَكَّة فِي مركب لوزير الغجان فغرق الْمركب وَمن فِيهِ فَإنَّا لله وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُون وَكَانَ ابْن أَفْلح فَاضلا بليغًا فصيحًا أديبًا ذَا ملح وحكايات واستحضار لبَعض الرِّوَايَات اشْتغل بِالْعلمِ قَلِيلا وَكَانَ لَهُ فهم بَالغ وَسمعت من أَثِق بِهِ يَقُول انه لَو اشْتغل بِقدر فهمه فِي الْعلم لَكَانَ وصل فِيهِ إِلَى مَا لم يصل إِلَيْهِ غَيره إِلَّا أَنه كَانَ يمِيل إِلَى اللَّهْو والبطالات وَيُعْجِبهُ التماشي والاجتماعات رَحمَه الله تَعَالَى
والضاهر أَن أَصله من الْيمن وَرُبمَا أَنه من زبيد وَمن ذُريَّته الشَّيْخ افلح الْمَشْهُور الَّذِي هُوَ من السَّبْعَة الَّذين زارهمقضيت حَاجته وَبَلغنِي أَنه درس بِالْهِنْدِ فِي الْفِقْه وَقَرَأَ عليهجماعة مِنْهُم الْفَقِيه الصَّالح عَليّ بن صَبر اليافعي مَعَ أَنه لم يكن فِيهِ بذلك حَتَّى أَن الْفَقِيه مُحَمَّد بن سراج الْحَضْرَمِيّ حضر عِنْدهم ذَات يَوْم وَكَانَ الدَّرْس فِي بَاب اسْتِقْبَال الْقبْلَة فتوقف ابْن افلح فِي حل مَسْأَلَة وحلها ابْن سراج الْمَذْكُور
وَلابْن افلح أشعار فائقة إِلَّا أَنِّي لم أظفر من مقتطعاته بِشَيْء نعم لَهُ قصائد مُتعَدِّدَة فِي الدي وَأخي السَّيِّد أَحْمد وَهِي فِي غَايَة مَا يكون من الفصاحة والبلاغة وَكَانَ فِي ذَلِك الْمركب الْمَذْكُور الْفَقِيه مُحَمَّد الزبيدِيّ فغرق أبضا وكانهذا الْفَقِيه محجمد من أهل الْفضل وَالْأَدب وَكَانَ شَافِعِيّ
1 / 257