Tarikh al-Salihi
تاريخ الصالحي
لاهه
ه ال اللظالارج الب الك
28 الهم السلام سيرةالنبي والانبياء عليه 1 والخلضاء والملوك وغيرهه (يورخ من ربده الخلق حتى سينة 233ه (يور للشيخ الامام العلامة القاضي مال الدين محمد بن ساله بن تصر الله بن سالم بن واصل شيق ا.د. عمر عبد السلام تدمرى :. الجزة الاول
المكل القفتا انا
Halaman 1
============================================================
EMPTY PAGE?
Halaman 2
============================================================
ب ي*ار2
71 8211 احو ناه التا( ه 11 42130 1 يرة النبي والانبياء عليهم الشلام* والمخلفكاء والمثلوك وغيرهم 1 (يورخ مريده المخنلقحتى سنة 227ه) * وردفي المخطوط سيرة الني عليه السلام تآليمت الشيخ الابمام العالم العلامة الحيرالفهامة قاضيى القضاة حعال الدين محتد بريسدالم ابن تصرالله بر سيالم بن واصل 702- 197ه) تحقق آد. عمر عبدالستلام تدمرق مخطوط مكتبة فاشح رقم 4]47 الجتزء الاولك المل الايتةا تدا. يدت
Halaman 3
============================================================
شكا ااش تو الالضل القطسباعة النشتروالتوذية يدا بيروت- لبنان .
ببدةاسنع للفالعضة ار ال الطبعة الأولى 1447 6 166
بجوز نسخ او تسجيل او استمال اى جزه من ااب واه انت ام الون ام تيلية دون اذر خطي من الناشر 1ه21 16ه9 ونا عل الانترنت 4066 79996-52612
Halaman 4
============================================================
Halaman 5
============================================================
EMPTY PAGE?
Halaman 6
============================================================
اة ابن واصل من خلاله كن بنالخحاليلم حياة "ابن واصل" من خلال كتابه مفرج الكروب ما من شك في أن استعراض حياة "ابن واصل" ومفاصلها الأساسية، من خلال ما ذونه بنفسه عن نفسه، يوفر النا الكثير من المعطيات عن شخصيته واهتماماته، وموفعه، ونسيج علاقاته برجالات عصره من ملوك: وآمراء، وقادة، وقضاة وعلماء، وأدباء، فضلا عن رحلاته وتنقلاته في بلاد الشام، والعراق، ومصر، وبلاد الروم، وبلاد الفرنج، وسفارته إلى صقلية، وجنوب إيطاليا، والمناصب التي تقلب فيها، ومصتفاته المتنوعة في التاريخ، والأدب، والمنطق، والهيتة، والهندسة، والفقه، واصول الدين وهذا كله يقدم لنا صورة واضحة عن مؤلف عملاق، واسع الاطلاع مشارك في العلوم المختلفة، له مكانته وموقعه في مجتمعه وبين أقرانه ولد "جمال الدين، محمد بن سالم بن نصر الكه بن سالم بن واصل الحموي، في شهر شوال عام ) 6هت في مديتة حماة، وعندما بلغ الثانية عشرة من غمره، حضر الصلاة على "ملكة خاتون" بنت الملك العادل، والدة الملك المظفر، وقد توقيت عام 616ه. وأم والذه المصلين عليها في قلعة حماة، يتقدمهم زوجها "الملك المنصور" صاحب حماة، وأتابر المدينة، وحضر العزاء الذي أقامه السلطان لها بالمدرسة المنصورية ظاهر حماة، وقال إنه رأى السلطان جالسا يمنة المحراب وهو مكتثب حزين، يلبس ملابس الحداد، بثوب أزرق وعمامة زرقاء، والى جانبه آولاده الملك الناصر "قلج أرسلان" وإخوته، وعليهم كلهم ملايس الجداد، "وقرآت القراء بين يديه، ووعظت الوغاظ، وآنشدت الشعراء المراني، وكان اقترح له آن تنظم المرائي على وزن قصيدة أبي العلاء المعري وزويها التي مطلعها: يا ساهر البرق أيقظ راقد المر لعل بالجزع أعوانا على الهر(1) فعمل جماعة من الشعراء قصائد على هذا الوزن والروتي. وأجوذ قصيدة غبلت (1) شروح سفط الزند- السفر الثاني - الفسم الأول- ص114.
Halaman 7
============================================================
التاريخ الصال قصيدة "حسام الدين خشترين بن تليل" وهو جندي كردي، وكان شاعرا مجيدا، غير أنه كان الكن لخانا، وإذا نظم أجاد وأحن،.، وذكر تصيدته، وأبياتأ من قصيدة للملك المنصور يرثي زوجته(1).
ان حكم المؤلف "ابن واصل" على جودة شعر "خشترين بن تليل" وانتقاي لشمره، وشعر الملك المتصور، بدل على تذوقه الادبي، وقدرته على النقد، وجفظه للقصايد، آو سعيه للوقوف عليها في مظانها، بعد سماعه لها وهو صغير ومن خلال سيرة مؤرخنا "ابن واصل" نتعرف أيضا على سيرة والده، إذ كان يتقلد القضاء بحماة من قبل الملك المتصور، ثم اتعفي من متصبه مراعاة للمقاضي اخخة الدين بن مراحل السلماني" لقديم المودة بينهما، فأعفي، وأعطي قضاء المعرة وعندما دنا الملك المعظم من الممرة عام 619ه خرج والد المؤلف وأعيانها إلى لقاثه، فأقبل الملك على والده والجماعة إقالا عظيما، وحين استقر به المقام سير إليه والد المؤلف هدية وكتبا نفيسة، فقبلها وأخذ يسيرا منها، وأمر بحمل الباقي إلى ولده الملك الناصر صلاح الدين داود، وكان نازلا معه في داره، وكان المؤلف مرافقا أباه، فشاهد ذلك كله، وغمره، يومتز، خمن عشرة سته(2).
وفي عام 621ه وبالتحديد، في أواخر شهر شعبان، سافر مع آبيه من حماة الى دمشق بناء لابتدعاء صاحها الملك المعظم ، ولقيا منه إقبالا عظيما، ولازم والده الاجتماع بالملك المعظم والحضور لخدمته، وكان الملك، في اكثر الأوقات، بحاضر الفقهاء والعلماء وياحثهم في دقاثق العلوم، فطلب منه والد المؤلف الإقامة بالقدس الشريف لينقطع هناك للعبادة، قلم يوافقه "المعظم على ذلك، وعرض عليه أن يوليه أحد السنصبين: القضاء، أو الخطابة بالجامع الأموي بدمشق، فأبى إلا النضين إلى القدس، ففوض إليه تدريس المدرسة الناصرية الصلاحية، فانتقل المؤلف مع والده الى القدس في أواثل سنة 622ه. وأقاما هناك(2). وحكى عن نفسه أنه حضر ني زمن صباه يوم سبت النور في كنيسة قمامة مرارا على سبيل التفرج، وكان يشاهد ما يفعل النصارى فيها من طقوس4،.
وفي السنة التالية 623ه- قدم " المعظم" إلى القدس، وامتدعى والذ المؤلف وباخته في مسائل لغوية وففهة(5).
(1) مفرج الكروب - ج15/4- 19.
(2) مفرج الكروب - ج118/4، 119.
(2) مفرج الكروب - ج141/4، 142.
4) مفرج الكررب 241/2.
(5) مفرج الكروب - ج212/4.
Halaman 8
============================================================
اة اين واصل من خد * وفي سنة 624ب، بنى المعظم بالحرم القذسي قبة، وولى تدريسنها للشيخ شمس الدين بن رزين البغلبكي(11، فقرأ عليه المؤلف، في تلك القبة، كتاب "الايضاح" لأبي علي الفارسي(1)، وجود عليه القرآن، وكان البغلبكي خسن القراءة، جيد الأداء، حافظا للقراءات العشر وطرقها (2) ووقف المؤلف، وهو بالقدس، على نسخة من اكتاب" سيبويه(4)، وعليها خط المعظم في عدة مواضع (15 كما وقف فيها على كتاب صنفه المعظم سماه : "السهم المصيب في الرد على الخطيب"(1)، وطالعه جميعه، فوجده في غاية الخسن (1).
وفي الستة تفسها 624ه سافر والده إلى الحج ويقي مجاورا بمكة المكرمة إلى أن حج ثانية في العام الذي يليه 625ه. وعاد في سنة 626ه. قأقام هو مكان والده بالمدرسة الناصرية الصلاحية بالقدس مدة غيابه (8) وفي متة 626ه. نرى المؤلف بدمشق وهو يحضر مجلس الوعظ الذي عقده اسبط ابن الجوزي" بجامعها الأموي، وذكر فضاتل القدس، وسمعه يورد قصيدة تائية (1) هو محمد بن عبدالكربم ين رزين الملكي توفي فجاة سنة 645ه. (ذيل الروضن 115، موسوعة علماء الملمين في تاريخ لبنان الإسلاميتاليفتا - الفسم الثاني- ج50/4 رقم (1) هو الحسن بن أحمد بن عبدالغفار، أبو علي القارسي، الفسوي، الحوي، صاحب التصاتيف.
توني نه 277. بينداد، وله تع وثمانون سنه انظر عته في كتاب: "ابو علي الفارسي، حياته ومكانته بين آثمة العربية" للدكتور عبدالتتاح إسماعيل شلي طبعة مصر 1377ه والحياة الشقافية في طرابل الثام - تأليفنا - ص210، 211، وتاريخ الإسلام، للذهي بقيقتا طبعة مار الكناب المربي، بيروت 1404. /1989م- 108 19 وفيه ادر آخرى (3) مفرج الكروب - ج212/4.
() هو أيو ينر عرو بن عنمان بن قتبر الصري، إمام أهل التحو ستي ابييوبه" لأن وجت كانتا كالتفاحتين وقبل هو لقت بالفار سية معناه رانحة التفاح توفي سنة 180ه انظر عنه ني تاريخ الاسلام- بحقيقتا- وفيات 8180 مر134 157 رقم 127 وفيه حشدتا مصادر كثيرة لترجمته. طبعة دار الكناب العربي، بيروت 1411ه-/1990م.
(5) مفرج الكروب- ج210/4.
1) يفصد الحطبب المشهور، أبا يين، عيدالرحبم بن مد بن اسماعيل بن نباته، صاحب دبوان الفطب توفي مة 274ف. اتظر عنه في: تاريخ الإسلام - بتحقيقا - طبعة دار الكتاب اربي بروت 1929/149 ه55 رفيه حشدنا مصادر ترجمته () مفرج الكروب */212.
(8) مفرج الكروب 208/4، واتظر عن (قاضي نابلس) في: تاريخ الاسلام (وفيات 694م.) ر229، رقم 257.
Halaman 9
============================================================
التارمخ الصالحي على وزن قصيدة "وعبل بن علي الخزاعي"(1)، وعلق بذهنه منها بيث واحد(2). وكان في اكثر الأوقات يصعد مع جماعة على منارة دمشق ويشاهد القتال الداتر بين الملك الكامل والملك الناصر(1. وعندما دخل العسكر المصري دمشق، كان هو في ذلك اليوم يقف عند باب قلعنها(4)، فكان شاهدا عياتا لتلك الحوادث.
وفي أواخر سنة 627ه. قصد حلب لخدمة القاضي "بهاء الدين بن شذاد"(5) ، نحضر مجلسه: واستفاد منه، وأقام بمدرسته التي آنشاها إلى جانب داره نحو سنة وزيادة(6). واشتغل أثاء ذلك بالعلم على "ابن الخباز"(17، في المذهب والأصول، و"ابن يعيش،(4) في النحو، وتردد على "ابن شداده حتى عاد إلى دمثق في شهر شعيان من النة التالية 628ه- (4). وفيها ورد كتاب من "الناصر داود0 صاحب الكزك يستدعي والده إليه، فسافر معه في أواخر 628ه ووصلا الكرك أواثل 129ه.
ووجدا منه إحسانا كثيرا وتفضلا زاندا، وكان أول اجتماع لهما به في الجؤسق بوادي الكر((10). ثم اجتمعا به في قلعة الكرك (11)، واجتمع هو ووالده والملك داود في (1) هو آبو علي، وغبل بن علي بن رزين بن عثمان بن عبدالله الخزاعي، شاعر مشهور. له ديوان وكتاب في طقات الشعراء. توفي بنة 246. اتظر عنه في: تاريخ الإصلام (حوادث ووفيات 10)- بتحفيتنا- دار الكتاب المريي، بيررت 1411./1991م- ص158 رم 1 وف حندنا عشرات المصادر لترجت (3) مفرج الكروب 253/4.
(2) مفرج الكروب 245/4.
(4) مفرج الكروب 257/4.
(5) هو يوسف بن راقع بن تميم بن غتية بن محمد بن عثاب، بهاء الدين، المعروف باين شداد، قاضي القضاة الأبدي، الحلي الأصل، الموصلن المولد والمتشا الشافعن، الفقيه، والمؤرخ صاحب كتاب، النوادر السلطانية في المحاسن اليوسنبة"، توفي سنة 132ه. اتظر عنه في تاريخ الاسلام (حوادث ووفيات 14131 بتحقيقتا بررت 199471418م 133 137 رقم 150 وفيه حشدنا مصادر ترجمته (2) مفرج الكروب 9/3.
(7) هو العلامة، تجم الدين، محمد ين أبي بكو بن علي بن الحبار الموصلي، الشافعي، القفيه، تون سنة 121. انظر عته في: تاريخ الاسلام (حوادت ووفيات 64131م) ص84 85 رقم 1 وفيه مصادر ترجمته.
(8) مو العلامة، موفق الدين، أبو القاء، يعيش ين علي بن يميش ين أبي السرايا محمد بن علي بن المفضل الأسدي، الموصلي الأصل، الحلبن، النخوتي، له شرح "الستضل، للزمخشري، و"التصريف لابن جتي توفي نة 643ب. انظر عه لي: تاريخ الإسلام اوادت روفات 141 15 - بتحقيقتا طبعة دار الكتاب العربي، بيروت 11419 12219 15 رقم 187 ونيه حشدتا مصادر ترجته.
(10) مفرج الكروب 430/4، (9) مفرج الكروب 411/4.
(11) مفرج الكروب 14/5.
Halaman 10