شَوَّال مستهله الْجُمُعَة شهد بِرُؤْيَتِهِ جمَاعَة من الشاغور وأدوا على القَاضِي الأخنائي سابعه لبس خلعة الْأَمِير جَان بلاط عَتيق بردبك نَائِب الشَّام أَن يكون أَمِير الْحَاج فِي هَذَا الْعَام وإستخدم جمَاعَة جَانِبك الَّذِي كَانَ يخرج أَمِير الْحَاج
ثَانِيه وصل من السّفر القَاضِي الشَّافِعِي من بيروت وتمت عِمَارَته الَّتِي عمرها بمنزله وَالْحمام الَّذِي دَاخل بَيته
سادسه وصل نَائِب الشَّام قجماس الظَّاهِرِيّ من حلب وَقت الْعشَاء وَوصل مَعَه الْحَاجِب الْكَبِير يلباي وسودون الطَّوِيل وتواترت الْأَخْبَار بِحُصُول الصُّلْح بَين عَليّ دولات وَأهل هَذِه المملكة وَأَنه أطَاع وَضرب النَّقْد بإسم السُّلْطَان الْأَشْرَف قايتباي وخطب بإسمه وزوجوا ابْن أزبك أَمِير كَبِير بإبنته فِي يَوْم الصُّلْح وَكتب الْكتاب فِي الْمجْلس الَّذِي حلف فِيهِ وتراجعت العساكر من نَاحيَة حلب متوجهين إِلَى مصر على وَجه جميل دَالا على طي بِسَاط الشَّرّ وَالْحَمْد لله
1 / 114
بسم الله الرحمن الرحيم
سنة اثنتين وسبعين وثمان مائة
سنة ثلاث وسبعين وثمان مائة
سنة أربع وسبعين وثمان مائة
سنة خمس وسبعين وثمان مائة
سنة سبع وسبعين وثمان مائة
سنة ثمان وسبعين وثمان مائة إستهلت والخليفة المستنجد بالله أبو المظفر يوسف العباسي وسلطان الحرمين الشريفين والبلاد الشامية والمملكة الحلبية وغير ذلك الأشرف قايتباي الظاهري ونائب الشام جانبك قلق سيز وهو الآن بحلب مع العسكر والقضاة قطب الدين الخيضري
سنة تسع وسبعين وثمانمائة إستهلت والخليفة المستنجد بالله يوسف العباسي والسلطان الأشرف قايتباي الظاهري والأتابكي أزبك الظاهري وقضاة مصر قاضي القضاة ولي الدين السيوطي وشمس الدين الأمشاطي الحنفي وابن حريز المالكي وبدر الدين السعدي الحنبلي وكاتب السر زين