ثامن عشريه توفّي القَاضِي شهَاب الدّين أَحْمد البقاعي الْحَنَفِيّ كَانَ لَهُ إستحضار وذهن لَا بَأْس بِهِ قَرَأَ على الشَّيْخ قَاسم الْحَنَفِيّ وَغَيره بِدِمَشْق وَولي نِيَابَة الحكم وناب فِي وقف الْحَرَمَيْنِ وَمَا حمدت سيرته فِي شَيْء من ذَلِك أَخْبرنِي القَاضِي عَلَاء الدّين الْجُمُعَة ابْن الْحَنَفِيّ أَنه بَاعَ بمباشرته نَحْو عشْرين جِهَة من وقف الْحَرَمَيْنِ وَفِي آخر عمره تعلق بِعلم الطِّبّ ودرس فِيهِ بِجَامِع يلبغا كل سبت وثلاثاء ثمَّ تزوج فِي رَمَضَان من هَذِه السّنة بإمرأة ثَانِيَة فأعقبه مرض فِي معدته فِي آخر عمره قَالَ إِن هَذَا سَببه شَيْء فعلته إِحْدَى الزوجتين فطلقهما وَدفن بمقبرة بَاب الفراديس رَحمَه الله تَعَالَى
1 / 100
بسم الله الرحمن الرحيم
سنة اثنتين وسبعين وثمان مائة
سنة ثلاث وسبعين وثمان مائة
سنة أربع وسبعين وثمان مائة
سنة خمس وسبعين وثمان مائة
سنة سبع وسبعين وثمان مائة
سنة ثمان وسبعين وثمان مائة إستهلت والخليفة المستنجد بالله أبو المظفر يوسف العباسي وسلطان الحرمين الشريفين والبلاد الشامية والمملكة الحلبية وغير ذلك الأشرف قايتباي الظاهري ونائب الشام جانبك قلق سيز وهو الآن بحلب مع العسكر والقضاة قطب الدين الخيضري
سنة تسع وسبعين وثمانمائة إستهلت والخليفة المستنجد بالله يوسف العباسي والسلطان الأشرف قايتباي الظاهري والأتابكي أزبك الظاهري وقضاة مصر قاضي القضاة ولي الدين السيوطي وشمس الدين الأمشاطي الحنفي وابن حريز المالكي وبدر الدين السعدي الحنبلي وكاتب السر زين