وَمَا حوله من الدهشات والرواقات الشرقية والمنارة الشرقية وَذَهَبت أَمْوَال للنَّاس
ثَالِثهَا الْحَرِيق الَّذِي إحترقت فِيهِ الدهشتان وسوق الوراقين والساعات وَنصف المنطقة من شَرْقي الْجَامِع إِلَى قريب الْمَقْصُورَة فِي شهور سنة خمس وَتِسْعين وَسبع مائَة فِي أَيَّام الظَّاهِر برقوق ثمَّ أُعِيد إِلَى مَا كَانَ عَلَيْهِ
رَابِعهَا إحترق جَمِيعه فِي ربيع الأول سنة ثَلَاث وثمان مائَة عِنْد حُضُور الشهير بِتَمْر لنك لما طرق هَذِه الْبِلَاد بعساكر كالجراد من فرس وهنود ومغل وَغَيرهم
ذُو الْقعدَة سنة ٨٨٨ مستهله الْإِثْنَيْنِ رأى الْهلَال الشَّيْخ أَبُو
1 / 91
بسم الله الرحمن الرحيم
سنة اثنتين وسبعين وثمان مائة
سنة ثلاث وسبعين وثمان مائة
سنة أربع وسبعين وثمان مائة
سنة خمس وسبعين وثمان مائة
سنة سبع وسبعين وثمان مائة
سنة ثمان وسبعين وثمان مائة إستهلت والخليفة المستنجد بالله أبو المظفر يوسف العباسي وسلطان الحرمين الشريفين والبلاد الشامية والمملكة الحلبية وغير ذلك الأشرف قايتباي الظاهري ونائب الشام جانبك قلق سيز وهو الآن بحلب مع العسكر والقضاة قطب الدين الخيضري
سنة تسع وسبعين وثمانمائة إستهلت والخليفة المستنجد بالله يوسف العباسي والسلطان الأشرف قايتباي الظاهري والأتابكي أزبك الظاهري وقضاة مصر قاضي القضاة ولي الدين السيوطي وشمس الدين الأمشاطي الحنفي وابن حريز المالكي وبدر الدين السعدي الحنبلي وكاتب السر زين