سلخه دخل الْحَاج وَذكروا مَا حصل لَهُم من الرُّخص الْعَظِيم
صفر سابعه وصل من مصر مُحَمَّد النابلسي وَفَارق أَبَاهُ برهَان الدّين من قاقون وَتوجه أَبوهُ إِلَى طرابلس للقبض على كافلها وَجَمَاعَة مَعَه من أَهلهَا وَوصل صحبته مُحَمَّد بن الشَّيْخ أَبُو الْفضل وَلم يدْخل الْقَاهِرَة بل رَجَعَ مَعَهم من الخانقاه وَكَانَ القَاضِي الشَّافِعِي أرْسلهُ ليطلع على بواطن النابلسي ويلاطفه فِي أمره فإنقلب على القَاضِي الشَّافِعِي وأنهى للنابلسي أمورا تعود على القَاضِي بِالضَّرَرِ
ثامنه وصل الْخَبَر أَن النابلسي قبض على نَائِب طرابلس ودواداره وناظر الْجَيْش ثمَّ أطلق نَاظر الْجَيْش بعد أَن حط عَلَيْهِ مبلغا
ربيع الأول سَافر الشَّيْخ شمس الدّين الْخَطِيب وكاتبه إِلَى طرابلس لكَون الْخَطِيب صهر النابلسي فلاقاه فذهبنا إِلَى هُنَاكَ وأقمنا أَيَّامًا ثمَّ رَجعْنَا
تَاسِع عشريه والنائب بَاقٍ فِي الترسيم على مائَة ألف دِينَار ودواداره عشْرين ألف دِينَار أَخذ مِنْهَا شَيْء وَبَقِي شَيْء
وَفِيه تواصلت الْأَخْبَار بتحرك حسن باك سُلْطَان الْعَجم على هَذِه
1 / 71
بسم الله الرحمن الرحيم
سنة اثنتين وسبعين وثمان مائة
سنة ثلاث وسبعين وثمان مائة
سنة أربع وسبعين وثمان مائة
سنة خمس وسبعين وثمان مائة
سنة سبع وسبعين وثمان مائة
سنة ثمان وسبعين وثمان مائة إستهلت والخليفة المستنجد بالله أبو المظفر يوسف العباسي وسلطان الحرمين الشريفين والبلاد الشامية والمملكة الحلبية وغير ذلك الأشرف قايتباي الظاهري ونائب الشام جانبك قلق سيز وهو الآن بحلب مع العسكر والقضاة قطب الدين الخيضري
سنة تسع وسبعين وثمانمائة إستهلت والخليفة المستنجد بالله يوسف العباسي والسلطان الأشرف قايتباي الظاهري والأتابكي أزبك الظاهري وقضاة مصر قاضي القضاة ولي الدين السيوطي وشمس الدين الأمشاطي الحنفي وابن حريز المالكي وبدر الدين السعدي الحنبلي وكاتب السر زين