ذُو الْحجَّة لَيْلَة ثَالِث عشريه توفّي الشَّيْخ الْقدْوَة الْخَيْر الدّين عبد الرَّحِيم المحوجب وَالِد صاحبنا الْعَلامَة شهَاب الدّين بن العباسي كَانَ حَافِظًا لكتاب الله تَعَالَى كثير التِّلَاوَة على طَريقَة السّلف من سَلامَة الْفطْرَة وَصدق اللهجة حضر جنَازَته الْقُضَاة وَالْعُلَمَاء والأعيان والفقراء والصالحون وَدفن بالقبيبات قَرِيبا من قبر الشَّيْخ تَقِيّ الدّين الحصني خلى عَلَيْهِ بالميدان رَحمَه الله تَعَالَى
آخِره ورد مرسوم بالترسيم على كَمَال الدّين الْحِجَازِي الفاكهي الْمَالِكِي نَائِب القَاضِي الْمَالِكِي بِسَبَب تَرِكَة شيخ المغاربة وَأَنه وَصِيّه وَذكروا فِي المرسوم كلَاما يمجه السّمع وَأَن تركته عشرُون ألف دِينَار
تَاسِع عشريه وصل خبر عزل القَاضِي قطب الدّين الخيضري من قَضَاء الشَّافِعِيَّة بِدِمَشْق وَأَن يخْطب القَاضِي محب الدّين بن قَاضِي عجلون إِلَى أَن يسْتَقرّ فِي الْقَضَاء أحد سلخه جَاءَ الْخَبَر بِأَن السُّلْطَان أرسل من يرد حَامِل عزل الْمَذْكُور
1 / 69
بسم الله الرحمن الرحيم
سنة اثنتين وسبعين وثمان مائة
سنة ثلاث وسبعين وثمان مائة
سنة أربع وسبعين وثمان مائة
سنة خمس وسبعين وثمان مائة
سنة سبع وسبعين وثمان مائة
سنة ثمان وسبعين وثمان مائة إستهلت والخليفة المستنجد بالله أبو المظفر يوسف العباسي وسلطان الحرمين الشريفين والبلاد الشامية والمملكة الحلبية وغير ذلك الأشرف قايتباي الظاهري ونائب الشام جانبك قلق سيز وهو الآن بحلب مع العسكر والقضاة قطب الدين الخيضري
سنة تسع وسبعين وثمانمائة إستهلت والخليفة المستنجد بالله يوسف العباسي والسلطان الأشرف قايتباي الظاهري والأتابكي أزبك الظاهري وقضاة مصر قاضي القضاة ولي الدين السيوطي وشمس الدين الأمشاطي الحنفي وابن حريز المالكي وبدر الدين السعدي الحنبلي وكاتب السر زين