669

Penjernihan Syariat yang Mulia dari Berita-Berita Buruk yang Palsu

تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة

Editor

عبد الوهاب عبد اللطيف وعبد الله محمد الصديق الغماري

Penerbit

دار الكتب العلمية

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

1399 AH

Lokasi Penerbit

بيروت

Wilayah-wilayah
Syria
Arab Saudi
Empayar & Era
Uthmaniyyah
وَالأُتْرُجِّ (حب) وَأخرجه (يَعْقُوب بن سُفْيَان) من حَدِيث أبي كَبْشَة (حا) من حَدِيث عَائِشَة بِلَفْظ كَانَ رَسُول الله يحب النّظر إِلَى الخضرة وَإِلَى الأترج وَإِلَى الْحمام الْأَحْمَر وَلَا يَصح فِي الأول عِيسَى بن عبد الله الْعلوِي، وَفِي الثَّانِي أَبُو سُفْيَان الْأَنمَارِي، وَفِي الثَّالِث عَمْرو بن شمر (قلت) بيض السُّيُوطِيّ للتعقب عَلَيْهِ وَكَأَنَّهُ لم يتهيأ لَهُ، وَحَدِيث أبي كَبْشَة أخرجه الطَّبَرَانِيّ وَابْن قَانِع وَذكره ابْن قُتَيْبَة فِي مُخْتَلف الحَدِيث وَقَالَ إعجابه بذلك مثل إعجابه بِالِاسْمِ الْحسن والفال الْحسن، وَذَلِكَ مِمَّا جعل فِي غرايز النَّاس استخفافه والأنس بِهِ انْتهى وَقَضيته أَن الحَدِيث عِنْده لَيْسَ مَوْضُوعا وَفِي النِّهَايَة لِابْنِ الْأَثِير قَالَ أَبُو مُوسَى قَالَ هِلَال بن الْعَلَاء الْحمام الْأَحْمَر التفاح قَالَ وَهَذَا التَّفْسِير لم أره لغيره وَالله تَعَالَى أعلم.
(٦٧) [حَدِيثُ] عَلِيٍّ أَنَّهُ شَكَى إِلَى رَسُول الله الْوَحْشَةَ فَقَالَ لَوِ اتَّخَذْتَ زَوْجًا مِنْ حَمَامٍ فَآنَسَكَ وَأَصَبْتَ مِنْ فِرَاخِهِ أَوِ اتَّخَذْتَ دِيكًا فَآنَسَكَ وَأَيْقَظَكَ لِلصَّلاةِ (عد) وَلَا يَصح فِيهِ الْحَارِث الْأَعْوَر وَيحيى بن مَيْمُون التمار.
(٦٨) [وَحَدِيثُ] ابْنِ عَبَّاسٍ جَاءَ رَجُلٌ فَشَكَى الْوَحْشَةَ إِلَى رَسُول الله فَقَالَ اتَّخِذْ زَوْجَ حَمَامٍ يُؤْنِسْكَ بِاللَّيْلِ (خطّ) وَلَا يَصح فِيهِ مُحَمَّد بن زِيَاد.
(٦٩) [حَدِيث] عبَادَة بن الصَّامِت بِنَحْوِهِ (طب) فِي الْكَبِير وَلَا يَصح، قَالَ ابْن عدي لَا أعلم يرويهِ عَن ثَوْر إِلَّا الصَّلْت بن الْحجَّاج وَعَامة مَا يرويهِ مُنكر.
(٧٠) [وَحَدِيثٌ] إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي بَيْتِهِ وَحْدَهُ خَالِيًا فَلْيَتَّخِذْ فِيهِ زَوْجَ حَمَامٍ (عد) من حَدِيث جَابر وَلَا يَصح فِيهِ هَارُون بن عنترة قَالَ ابْن حبَان يروي الْمَنَاكِير الْكَثِيرَة وَعَاصِم بن سُلَيْمَان وَأَبَان بن سُفْيَان (تعقب) بِأَن أنسبها حَدِيث عبَادَة، والصلت وَإِن قَالَ فِيهِ ابْن عدي مَا قَالَ، فقد قَالَ فِي مَوضِع آخر فِي حَدِيثه بعض النكرَة، وَقَالَ الْحَافِظ ابْن حجر فِي اللِّسَان ذكره ابْن حبَان فِي الثِّقَات فَيكون حَدِيثه هَذَا شَاهدا للطرق الْأُخْرَى وَجَاء من حَدِيث عَائِشَة أخرجه أَبُو الْحسن ابْن الْقطَّان فِي جُزْء من حَدِيثه وَجَاء من حَدِيث معَاذ أخرجه ابْن السّني فِي عمل يَوْم وَلَيْلَة لكنه من طَرِيق الْحُسَيْن بن علوان (قلت) وَأخرجه ابْن عَسَاكِر وَقَالَ غَرِيب جدا وَإِسْنَاده ضَعِيف وَالله تَعَالَى أعلم.
(٧١) [حَدِيثٌ] جَابِرٍ وَأَنَسٍ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَدْعُو على الْجَرَاد

2 / 251