621

Penjernihan Syariat yang Mulia dari Berita-Berita Buruk yang Palsu

تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة

Editor

عبد الوهاب عبد اللطيف وعبد الله محمد الصديق الغماري

Penerbit

دار الكتب العلمية

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

1399 AH

Lokasi Penerbit

بيروت

Wilayah-wilayah
Syria
Arab Saudi
Empayar & Era
Uthmaniyyah
الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَكَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يَضْرِبَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصَخْرَةٍ مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ إِلا أَنْ يَتُوبَ (قطّ) من حَدِيث ابْن عَبَّاس وَفِيه الْقَاسِم بن بهْرَام.
(١٩) [حَدِيثٌ] مَا أَفْلَحَ صَاحِبُ عِيَالٍ قَطُّ (عد) من حَدِيث عَائِشَة وَفِيه أَحْمد بن جَعْفَر السَّعْدِيّ وَأحمد بن سَلمَة الْكسَائي وَإِنَّمَا يرْوى هَذَا من قَول سُفْيَان بن عُيَيْنَة قَالَ السُّيُوطِيّ وَجَاء من حَدِيث أبي هُرَيْرَة أخرجه الديلمي وَقَالَ ابْن عدي مُنكر.
(٢٠) [حَدِيثُ] أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ كَانَتِ امْرَأَةٌ عَطَّارَةً يُقَالُ لَهَا الْحَولاءُ فَجَاءَتْ إِلَى عَائِشَةَ فَقَالَتْ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ نَفْسِي لَكِ الْفِدَاءُ إِنِّي أُزَيِّنُ نَفْسِي لِزَوْجِي كُلَّ لَيْلَةٍ حَتَّى كَأَنِّي الْعَرُوسُ أزف إِلَيْهِ فأجئ فَأَدْخُلُ فِي لِحَافِ زَوْجِي فَأَبْتَغِي بِذَلِكَ مَرْضَاتِ رَبِّي فَيُحَوِّلُ وَجْهَهُ عَنِّي فَأَسْتَقْبِلُهُ فَيُعْرِضُ وَلا أَرَاهُ إِلا قَدْ أَبْغَضَنِي، فَقَالَتْ لَهَا عَائِشَةُ لَا تَبْرَحِي حَتَّى يَجِيءَ رَسُول الله فَلَمَّا جَاءَ قَالَ إِنِّي لأَجِد رِيحَ الْحَوْلاءِ فَهَلْ أَتَتْكُمْ وَهَلِ ابْتَعْتُمْ مِنْهَا شَيْئًا قَالَتْ عَائِشَةُ لَا وَلَكِنْ جَاءَتْ تَشْكُو زَوْجَهَا فَقَالَ مَالك يَا حَوْلاءُ فَذَكَرَتْ لَهُ نَحْوَ مَا ذَكَرَتْ لِعَائِشَةَ فَقَالَ اذْهَبِي أَيَّتُهَا الْمَرْأَةُ فَاسْمَعِي وَأَطِيعِي لِزَوْجِكِ، قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا لِي مِنَ الأَجْرِ، فَقَالَ رَسُولُ الله لِلْحَوْلاءِ لَيْسَ مِنَ امْرَأَةٍ تَرْفَعُ شَيْئًا مِنْ بَيْتِهَا مِنْ مَكَانٍ أَوْ تَضَعُهُ مِنْ مَكَانٍ تُرِيدُ بِذَلِكَ الصَّلاحَ إِلا نَظَرَ اللَّهُ إِلَيْهَا وَمَا نَظَرَ اللَّهُ إِلَى عَبْدٍ قَطُّ فَعَذَّبَهُ، قَالَتْ: زِدْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: لَيْسَ مِنَ امْرَأَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ تَحْمِلُ مِنْ زَوْجِهَا إِلا كَانَ لَهَا كَأَجْرِ الصَّائِمِ الْقَائِمِ الْمُخْبِتِ فَإِذَا أَرْضَعَتْهُ كَانَ لَهَا بِكُلِّ رَضْعَةٍ عِتْقُ رَقَبَةٍ فَإِذَا فَطَمَتْهُ نَادَى مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ أَيَّتُهَا الْمَرْأَةُ اسْتَأْنِفِي الْعَمَلَ فَقَدْ كُفِيتِ مَا مَضَى فَقَالَتْ عَائِشَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا لِلنِّسَاءِ فَمَا لِلرِّجَالِ فَقَالَ مَا مِنْ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَأْخُذُ بِيَدِ امْرَأَتِهِ يُرَاوِدُهَا إِلا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ فَإِذَا عَانَقَهَا فَعِشْرُونَ حَسَنَةً فَإِذَا قَبَّلَهَا فَعِشْرُونَ وَمِائَةُ حَسَنَةٍ فَإِذَا جَامَعَهَا ثُمَّ قَامَ إِلَى مُغْتَسَلِهِ لَمْ يَمُرَّ الْمَاءُ عَلَى شَعْرَةٍ مِنْ جَسَدِهِ إِلا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ وَحَطَّ عَنْهُ عَشْرَ خَطِيئَاتٍ وَإِنَّ اللَّهَ ﷿ لَيُبَاهِي بِهِ الْمَلائِكَةَ فَيَقُولُ انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي قَامَ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ الشَّدِيدِ بَرْدُهَا فَاغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ مُؤْمِنًا أَنِّي رَبُّهُ أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُ (خطّ) إِلَى قَوْله أزف إِلَيْهِ وَقَالَ وَذكر الحَدِيث وَسَاقه بِتَمَامِهِ (ابْن الْجَوْزِيّ) وَفِيه زِيَاد بن مَيْمُون وَعنهُ الصَّباح بن سهل مُنكر الحَدِيث وَقد شهد عَلَيْهِ ابْن

2 / 203