539

Penjernihan Syariat yang Mulia dari Berita-Berita Buruk yang Palsu

تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة

Editor

عبد الوهاب عبد اللطيف وعبد الله محمد الصديق الغماري

Penerbit

دار الكتب العلمية

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

1399 AH

Lokasi Penerbit

بيروت

Wilayah-wilayah
Syria
Arab Saudi
Empayar & Era
Uthmaniyyah
الْخَبَر أم غَيره وَإِسْحَاق بن عبد الله بن جليحة الفِهري عَن أَبِيه عَن جده مَا عَرفته وَلم أجد لَهُ فِي الوشي الْمعلم وَلَا فِي مُخْتَصره ذكرا وَالله أعلم.
(١٢٦) [حَدِيثٌ] مَنْ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ يقْرَأ فِي كل رَكْعَة بِفَاتِحَة الْكِتَابِ وَعِشْرِينَ مَرَّةً ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ بَنَى اللَّهُ لَهُ قَصْرَيْنِ فِي الْجَنَّةِ يَتَرَايَاهُمَا أَهْلُ الْجَنَّةِ (يخ) من حَدِيث أنس وَفِيه أَبُو سُلَيْمَان دَاوُد بن عبد الْجَبَّار الْكُوفِي.
(١٢٧) [حَدِيثٌ] مَنْ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَة الأولى بِفَاتِحَة الْكِتَابِ وَ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ خَمْسًا وَعِشْرِينَ مَرَّةً وَفِي الثَّانِيَةِ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ إِحْدَى وَثَلاثِينَ مَرَّةً كَتَبَ اللَّهُ لَهُ عِبَادَةَ خَمْسِينَ عَامًا (مي) من حَدِيث ابْن عمر وَفِيه سُلَيْمَان ابْن سَلمَة الخبايري.
(١٢٨) [حَدِيثٌ] مَنْ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ لَيْلَةَ الْخَمِيسِ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَآيَةِ الْكُرْسِيِّ وَ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ خَمْسَ مَرَّاتٍ وَ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ خمس مَرَّات والمعوذتين خَمْسَ مَرَّاتٍ فَإِذَا تَشَهَّدَ اسْتَغْفَرَ وَجَعَلَ ثَوَابَ ذَلِكَ لِوَالِدَيْهِ فَقَدْ أَدَّى حَقَّ وَالِدَيْهِ وَإِنْ لَمْ يَبَرَّهُمَا (مي) من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَفِيه عَاصِم بن مُضرس مَتْرُوك (قلت) سُبْحَانَ الله فِي الحَدِيث الْحسن بن عُثْمَان بن زِيَاد وَهُوَ وَضاع وَشَيْخه إِسْمَاعِيل ابْن عبد الله بن إِسْمَاعِيل من ولد عُثْمَان لم أَقف لَهُ على ذكر لَا فِي الضُّعَفَاء وَلَا فِي الثِّقَات فَتَركهُمَا الشَّيْخ وأعل الحَدِيث بعاصم وَغَايَة مَا قيل فِيهِ مُنكر الحَدِيث وَلَا يلْزم من ذَلِك أَن يكون حَدِيثه مَوْضُوعا وَالله أعلم.
(١٢٩) [حَدِيثٌ] مَنْ صَلَّى حَوْلَ بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ فِي جَمَاعَةٍ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ خَمْسًا وَعِشْرِينَ مَرَّةً كُلُّ مَرَّةٍ مِائَةَ أَلْفٍ تَكُونُ أَلْفَيْ ألف وَخَمْسمِائة أَلْفِ صَلاةٍ وَمَنْ صَلَّى حَوْلَ الْبَيْتِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ مِائَةَ أَلْفِ صَلاةٍ (مي) من حَدِيث ابْن عَبَّاس وَفِيه زيد الْعمي ضَعِيف وَعنهُ ابْنه عبد الرَّحِيم مَتْرُوك وَعنهُ بشر بن عَطِيَّة ضَعِيف (قلت) بشر مَشاهُ ابْن عدي وَزيد روى لَهُ الْأَرْبَعَة على ضعفه وَعبد الرَّحِيم روى لَهُ ابْن مَاجَه نعم كذبه ابْن معِين على أَنه لَا يظْهر لي الحكم على هَذَا الحَدِيث بِالْوَضْعِ وَالله تَعَالَى أعلم فَيَنْبَغِي أَن يكون الآفة عبد الرَّحِيم وَإِن كَانَ من رجال ابْن مَاجَه لِأَن ابْن معِين قد كذبه وَالله أعلم.

2 / 121