والعبارة المشهورة في هذا بين اللفظين، أعني بين الفتح الذي حددناه، وبين الإمالة الكبرى.
والبطح والإضجاع عبارتان بمعنى الإمالة الكبرى.
وأما التغليظ فهو عبارة عن ضد التغليظ، وهو نحول يدخل على جسم الحرف فلا يملأ صداه الفم ولا يغلقه، وهو نوعان: ترقيق مفتوح، وترقيق غير مفتوح، وهو الإمالة على نوعيها، فكل فتح ترقيق، وليس كل ترقيق فتحًا، وكل إمالة ترقيق، وليس كل ترقيق إمالة.
وأما الروم فهو عبارة عن النطق ببعض الحركات، حتى يذهب معظم صوتها، فتسمع لها صويتًا خفيًا، يدركه الأعمى بحاسة سمعه دون الأصم.
وأما الإشمام فهو عبارة عن ضم الشفتين بعد سكون الحرف من غير صوت، ويدرك ذلك الأصم دون الأعمى.
ويعبر عنه ويراد به
1 / 58
مقدمة ابن الجزري
الباب الأول في ذكر قراءة هؤلاء القراء في هذا الزمان
فصل فيما يستفاد بتهذيب الألفاظ وما تكون الثمرة الحاصلة عند تقويم اللسان
الباب الثاني: في معنى التجويد، وفيه فصول الفصل الأول في التجويد والتحقيق والترتيل
الفصل الثاني في معنى قوله تعالى: " ورتل القرآن ترتيلا "
الفصل الثالث الفرق بين التحقيق والترتيل
الفصل الرابع: في كيفية التلاوة
الفصل الخامس في ذكر قراءة الأئمة
الباب الثالث في أصول القراءة الدائرة على اختلاف القراءات
الباب الرابع في ذكر معنى اللحن وأقسامه وفيه فصلان الفصل الأول في بيان اللحن في موضوع اللغة
الفصل الثاني في حد اللحن وحقيقته في العرف والوضع
الباب الخامس في ذكر ألفات الوصل والقطع
الفصل الأول في ذكر الألفات التي تكون في أوائل الأفعال
الفصل الثاني في الألفات التي تكون في أوائل الأسماء
الباب السادس في الكلام على الحركات والحروف
فصل ذكر ما السابق من الحروف والحركات
فصل نذكر فيه حروف المد واللين والحركات واختلاف الناس في ذلك
الباب السابع في ذكر ألقاب الحروف وعللها
فصل نذكر فيه ألقاب الحروف وأنسابها
فصل نذكر فيه صفات الحروف وعللها
مقدمة نذكر فيها تأليف الكلام
الفصل نذكر فيه اشتراك اللغات في الحروف وانفراد بعضها ببعض
الباب الثامن في مخارج الحروف والكلام على كل حرف بانفرادفصل
فصل نذكر فيه ما يتعلق بكل حرف من التجويد
فصل نذكر فيه ما يتعلق بكل حرف من التجويد
الباب التاسع في ذكر أحكام النون الساكنة والتنوين ثم المد والقصر فصل في أحكام النون الساكنة والتنوين
باب المد والقصر
الباب العاشر في الوقف والابتداء
فصل في الوقف التام
فصل في الوقف الكافي
فصل في الوقف الحسن
فصل في الوقف القبيح
القول في كلا
القول في بلى
فصل الفرق بين بلى ونعم
القول في لا
القول في ثم
القول في أم
القول في بل
القول في حتى
فصل في ذكر المشددات ومراتبها
قاعدة
مقدمة
باب في معرفة الظاء وتمييزها من الضاد حسبما وقع في القرآن الكريم