ومن منع الوقف عليها واختار الابتداء بها مطلقًا كانت عنده بمعنى ألا التي للتنبيه، يفتتح بها الكلام، كقوله تعالى: ﴿ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه ألا حين يستغشون ثيابهم﴾، وأنشدوا على ذلك قول الأعشى بن قيس إستشهادًا:
كلا زعمتم بأنا لا نقاتلكم ... إنا لأمثالكم يا قومنا قتل
واجتمعوا أيضًا بقول العرب: (كلا زعمتم أن العير لا يقاتل) وهو مثل للعرب، قال ابن الأنباري: وهذا غلط منه، وإنما معنى ذلك ليس الأمر كذلك، قلت: وما قال ابن الأنباري ظاهر.
ومن فصل كانت عنده في مكان بمعنى (ألا) وفي مكان بمعنى (حقا) وفي مكان للرد والزجر.
وسأبين ذلك موضعًا موضعًا إن شاء الله تعالى.
فأول ما وقع من ذلك موضعان في سورة مريم ﵍
1 / 181
مقدمة ابن الجزري
الباب الأول في ذكر قراءة هؤلاء القراء في هذا الزمان
فصل فيما يستفاد بتهذيب الألفاظ وما تكون الثمرة الحاصلة عند تقويم اللسان
الباب الثاني: في معنى التجويد، وفيه فصول الفصل الأول في التجويد والتحقيق والترتيل
الفصل الثاني في معنى قوله تعالى: " ورتل القرآن ترتيلا "
الفصل الثالث الفرق بين التحقيق والترتيل
الفصل الرابع: في كيفية التلاوة
الفصل الخامس في ذكر قراءة الأئمة
الباب الثالث في أصول القراءة الدائرة على اختلاف القراءات
الباب الرابع في ذكر معنى اللحن وأقسامه وفيه فصلان الفصل الأول في بيان اللحن في موضوع اللغة
الفصل الثاني في حد اللحن وحقيقته في العرف والوضع
الباب الخامس في ذكر ألفات الوصل والقطع
الفصل الأول في ذكر الألفات التي تكون في أوائل الأفعال
الفصل الثاني في الألفات التي تكون في أوائل الأسماء
الباب السادس في الكلام على الحركات والحروف
فصل ذكر ما السابق من الحروف والحركات
فصل نذكر فيه حروف المد واللين والحركات واختلاف الناس في ذلك
الباب السابع في ذكر ألقاب الحروف وعللها
فصل نذكر فيه ألقاب الحروف وأنسابها
فصل نذكر فيه صفات الحروف وعللها
مقدمة نذكر فيها تأليف الكلام
الفصل نذكر فيه اشتراك اللغات في الحروف وانفراد بعضها ببعض
الباب الثامن في مخارج الحروف والكلام على كل حرف بانفرادفصل
فصل نذكر فيه ما يتعلق بكل حرف من التجويد
فصل نذكر فيه ما يتعلق بكل حرف من التجويد
الباب التاسع في ذكر أحكام النون الساكنة والتنوين ثم المد والقصر فصل في أحكام النون الساكنة والتنوين
باب المد والقصر
الباب العاشر في الوقف والابتداء
فصل في الوقف التام
فصل في الوقف الكافي
فصل في الوقف الحسن
فصل في الوقف القبيح
القول في كلا
القول في بلى
فصل الفرق بين بلى ونعم
القول في لا
القول في ثم
القول في أم
القول في بل
القول في حتى
فصل في ذكر المشددات ومراتبها
قاعدة
مقدمة
باب في معرفة الظاء وتمييزها من الضاد حسبما وقع في القرآن الكريم