168Tamam Fi Tafsir Ashcar Hudhaylالتمام في تفسير أشعار هذيل مما اغفله ابو سعيد السكريIbn Jinni - 392 AHابن جني - 392 AHEditorأحمد ناجي القيسي - خديجة عبد الرازق الحديثي - أحمد مطلوبPenerbitمطبعة العانيEdisiالأولىTahun Penerbitan١٣٨١هـ - ١٩٦٢مLokasi PenerbitبغدادGenre-genreGrammarpoetryLinguistics•Wilayah-wilayahIraq•Empayar & EraHamdanid (Jazira, Syria Utara), 293-394 / 906-1004علفتها تبنًا وماء باردًا ... حتى شتت هَمّالةً عيناهاأي: وسقيتها ماءً باردًا. وأما " فضْلات " فإسكان عينها وهي اسم لا وصف ضرورة، أنشدنا أبو علي لذي الرمة " من الطويل ":أبت ذِكَرٌ عَوَّدْنَ أحشاءَ قلبه ... خفوقًا ورفضات الهوى في المفاصلوقال الآخر " من الطويل ":ولكنَّ نَظْراتٍ بعينٍ مريضةٍ ... الآل اللواتي قد مضَلْن بنا مَثْلاوقول الآخر " من الطويل ":فراعَ ودَعْوات الحبيب تروعوأنشدني بعض أصحابنا " من الرجز ":عَلَّ صُروفَ الدهرِ أو دُولاتِها ... تُديلنا اللمَّةَ من لَمّاتِهافتستريحَ النَفس من زفْراتهاالغرض: زَفَراتها.وفيها:فعجلت ريحان الجنان وعُجّلوا ... زمازيم فوّار من النار شاهِبِاراد: " فعجل لي ريحان الجنان، وعجل لهن زمازيم فوّار "، فقلب للعلم بالموضع، والقلب كثير منه قوله:أسلموها في دمشق كما ... أسلمت وحشية وَهقا1 / 180SalinKongsiTanya AI