ويقالُ للذَّكر: العَوفُ والغُرْمُولُ والأَيْرُ والزُّبُّ والجُرْدَانُ والأدَافُ واقَسْبَارُ والقَُسْبَرِيُّ. والغليظ منها الضَّخمُ يُقالُ له العُجَارِمُ.
ومن صفاتِهِ القُسُوحُ، قَسَحَ قُسُوحًا، وهو شدَّةُ النَّعْظِ. والتَرْوِيْلُ أنْ يمتدَّ ولا يشتدَّ، روَّل ترويلًا، والإكسالُ أن يُجامِعَ ولا يُنزِلَ.
فصلٌ فِي ذكر الخِصْيَتَيْنِ
يُقالُ: خُصْيَةٌ، فإذا ثنّيْتَ قُلتَ خُصْيانِ، ولا يُقالُ خصيتان. وقال الخليلُ وأبو زيدٍ: يُقالُ خصيتانِ. وقالَ بعضُهم: الخُصيةُ البيضةُ، والخُصى جَلْدُها، وهذا هوَ الصحيحُ. وجلدُها أيضًا الصَّفَنُ وفيه البيضتانِ. والشَّرْجُ أنْ تصغُرَ إحدى البَيْضَتَيْنِ، وتعظُمَ الأخرى، رجلٌ أشرَجُ. والآدَرُ وهو المنتفخُ الخُصيتينِ منْ داءٍ، والاسمُ
1 / 68
الباب الثالث في ذكر القرابات
الباب الخامس في ذكر الفراش والوسائد والنمط وما يجري مع ذلك
الباب السادس في ذكر النعل والخف، وما في معناهما وفي ذكر أدوات الحدادين والأساكفة، وذكر الأدم
الباب التاسع في ذكر الآنية والأثاث والآلات، وما يستعمل في البيوت
الباب الحادي عشر في ذكر المحلات والظروف
الباب الثاني عشر في ذكر الرحى
الباب الثالث عشر في ذكر النار والسراج، وما يجري مع ذلك
الباب الرابع عشر في ذكر الحلي
الباب الخامس عشر في ذكر جواهر الأرض
الباب التاسع عشر في ذكر الرياح
الباب الثاني والعشرون في صفات المياه وذكر الأحساء والأنهار والغدران
الباب الثامن والثلاثون في ذكر الدواة والأقلام والسكين والمقط والكتاب وما يجري مع ذلك
الباب التاسع والثلاثون في ذكر الملاهي، وملاعب الصبيان