سُجِّرَتْ﴾ [التكوير: ٦] قَالَ: أطباق النيران، ﴿وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ﴾ [الطور: ٦] قَالَ: جهنم، وهذا يدل عَلَى أن النار في الأرض، ورواه الخلال عن المروذي، والله أعلم.
وأما المروي عن مجاهد، فقد تأوله بعضهم عَلَى أن المراد أن أعمال الجنة والنار مقدرة في السماء من الخير والشر، وقد صرح بذلك مجاهد في رواية أخرى عنه.
وقد ورد في بعض طرق حديث الإسراء، أنّه ﷺ رأى جهنم في طريقه إِلَى بيت المقدس.
ورُوي عن عبادة بن الصامت ﵁ أنّه وقف عَلَى سور بيت المقدس الشرقي يبكي، وقال: من هاهنا أخبرنا رسول الله ﷺ أنّه رأى جهنم (١).
...
(١) أخرجه الطبراني في "مسند الشاميين" (٢٢٩)، وعنه أبو نعيم في الحلية (٦/ ١٢٩) وقال أبو نعيم: غريب من حديث سعيد، لم نكتبه عاليًا إلاَّ من هذا الوجه، ورواه الوليد بن مسلم في جماعة عن سعيد مثله، والضياء في "المختارة" (٨/ ٣٣٢) برقم (٤٠٤).
وأخرجه أيضًا المقدسي في "فضائل بيت المقدس" (٨).
قَالَ الهيثمي في المجمع (١٠/ ٣٨٦): رواه الطبراني، ويزيد لم أعرفه، وفيه ضعفاء قد وثقوا.
4 / 158
مقدمة المؤلف
الباب الأول في ذكر الإنذار بالنار والتحذير منها
الباب السادس في ذكر طبقاتها وأدراكها وصفتها
الباب التاسع في ذكر ظلمتها وشدة سوادها
الباب الثاني عشر في ذكر تغيظها وزفيرها
الباب الثالث عشر في ذكر فى دخانها وشررها ولهبها
الباب السادس عشر - في ذكر حجارتها
الباب السابع عشر - في ذكر حياتها وعقاربها
الباب الثالث والعشرون في ذكر نداء أهل النار أهل الجنة، وأهل الجنة أهل النار وكلام بعضهم بعضا
الباب الخامس والعشرون في ذكر مجيء النار يوم القيامة وخروج عنق منها يتكلم
الباب السادس والعشرون في ضرب الصراط على متن جهنم وهو جسر جهنم ومرور الموحدين عليه