279

Takhrij Ahadith Ihya Ulumuddin

تخريج أحاديث إحياء علوم الدين

Penerbit

دار العاصمة للنشر

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٧ م

Lokasi Penerbit

الرياض

المراد من قولا المصنف وغيره من أهل الصفة هو عبد الله بن الحارث بن جزء المذكور وأورد البخاري في باب من لم يتوضأ من لحم الشاة والسويق فقال وأكل أبو بكر وعمر وعثمان فلم يتوضأ كذا هو في رواية أبي ذر بحذف المفعول وعند ابن أبي شيبة عن محمد بن المنكدر قال أكلوا مع رسول الله ﷺ ومع أبي بكر وعمر وعثمان خبزوا ولحمًا فصلوا ولم يتوضؤا وكذا رواه الترمذي فإن حمل الوضوء على غسل الأيادي يكون نصًا في الباب.
قال ابن السبكي: (٦/ ٢٩٢) لم أجد له إسنادًا.
٢٧٨ - (قال عمر بن الخطاب ﵁ ما كنا نعرف الأشنان على عهد رسول الله ﷺ وإنما كانت مناديلنا بواطن أرجلنا كنا إذا أكلنا الغمر مسحنا بها)
قال العراقي: لم أجده من حديث عمر ولابن ماجه نحوه مختصرًا من حديث جابر اهـ وقد تقدم التعريف بالأشنان والمناديل جميع منديل بالكسر مشتق من ندلت الشيء إذا جذبته أو أخرجته ونقلته وهو مذكر قاله ابن الأنباري وجماعة وتمندل به وتندل تمسح وأنكر الكسائي الميم والغمر بالفتح الدسم
قال ابن السبكي: (٦/ ٢٩٢) لم أجد له إسنادًا.
٢٧٩ - عند الترمذي من حديث أنس ما رأى النبي ﷺ - منخلا من حين ابتعثه الله حتى قبضه قال ابن حجر المكي قال بعض المحققين أظنه احترز عما قبل البعثة لكونه ﷺ كان يسافر في تلك المدة إلى الشام تاجرًا وكانت الشام إذ ذاك مع الروم والخبز النقي عندهم كثير وكذا المناخل وغيرها من آلات الترفه ولا ريب أنه رأى ذلك عندهم وأما بعد البعثة فلم يكن إلاَّ بمكة والطائف والمدينة ووصل تبوك من أطراف الشام لكن لم يفتحها ولا طالت إقامته بها اهـ.

1 / 283