539

Pembebasan Artikel dalam Menimbang Perbuatan dan Hukum bagi Mereka yang Tidak Berakal Tentang Akibat dan Akhirat

تحرير المقال في موازنة الأعمال وحكم غير المكلفين في العقبى والمآل

Editor

مصطفى باحو

Penerbit

دار الإمام مالك

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

Lokasi Penerbit

أبو ظبي - الإمارات العربية المتحدة

Wilayah-wilayah
Sepanyol
Empayar & Era
Abbasiyah
وقد روي عنه ﷺ أنه قال يومئذ لسحابة رآها: «إن هذه السحابة لتستهل بنصر بني كعب» (١)، وبنو كعب من خزاعة، وكعب هو ولد عمرو بن لحي لصلبه كما تقدم.
فعمرو المذكور لم ينجه شيء من حصوله في النار المعدة للكفار وتعذيبه فيها بحسب كفره.
ونحن لا نكتفي في العقاب له بعذابه على الكفر فقط، بل نقول: إنه يعذب عذابا زائدا على ذلك، فإن عليه وزره ووزر من اقتدى به وسلك سبيله في عبادة الأوثان وغير ذلك من أفعاله، فإن قاعدة الشرع تؤذن بذلك، قال الله تعالى في الكفار: ﴿لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ [النحل: ٢٥] (ق١١١.ب).
وقال رسول الله ﷺ: «من سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة من غير أن ينقص ذلك من أوزارهم شيئا» (٢).

(١) رواه ابن إسحاق في السيرة (٥/ ٤٩) مرسلا.
(٢) رواه مسلم (١٠١٧) والنسائي (٥/ ٧٦) وأحمد (٤/ ٣٥٧) والدارمي (٥١٨) والحميدي (٢/ ٣٥٢) والطبراني في الكبير (٢/ ٣١٥ - ٣٢٨ - ٣٣٠ - ٣٤٣) والأوسط (٨/ ٣٨٤) والبيهقي في الشعب (٣/ ١٩٩) عن جرير مرفوعا.

2 / 539