315

Pembebasan Artikel dalam Menimbang Perbuatan dan Hukum bagi Mereka yang Tidak Berakal Tentang Akibat dan Akhirat

تحرير المقال في موازنة الأعمال وحكم غير المكلفين في العقبى والمآل

Editor

مصطفى باحو

Penerbit

دار الإمام مالك

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

Lokasi Penerbit

أبو ظبي - الإمارات العربية المتحدة

Wilayah-wilayah
Sepanyol
Empayar & Era
Abbasiyah
وهذا من باب التخفيف، وأما التضعيف فقد نطق به القرآن، قال الله تعالى: ﴿وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ [الفرقان: ٦٨].
وأما شدة العذاب ففي الحديث عن النبي ﷺ (١): «أشد الناس عذابا رجل قتل نبيا أو قتله نبي» (٢)، ومن قتل نبيا أو قتله نبي لا يكون إلا كافرا ولا بد، لأن القتل في القصاص أو في (٣) الحدود خارج عن هذا.
وقول الحميدي: (وأخبر رسول الله ﷺ بما خفف عن أبي طالب بأنه لم يؤذ قط رسول الله ﷺ) ليس كذلك، إذ ليس تخفيف العذاب (٤) عن أبي

(١) في (أ): ﵇.
(٢) رواه أحمد (١/ ٤٠٧) والبزار (١٧٢٨) من طريق عبد الصمد ثنا أبان ثنا عاصم عن أبي وائل عن عبد الله.
وعبد الصمد هو بن عبد الوارث بن سعيد، وأبان هو ابن يزيد العطار، وعاصم هو ابن بهدلة، وأبو وائل هو شقيق بن سلمة. وهذا سند حسن للخلاف المعروف في عاصم.
وللحديث طريقان آخران عن ابن مسعود عند الطبراني في الكبير (١٠/ ٢١١) (١٠/ ٢١٦)، في الأول منها الحارث الأعور متروك، وفي الثاني ليث بن أبي سليم ضعيف، وعنه عباد بن كثير متروك.
(٣) سقطت من (ب).
(٤) في (ب): الإذاية، وهو خطأ.

1 / 315