33Pengharaman Meninjau buku Kalamتحريم النظر في كتب الكلامIbn Qudamah al-Maqdisi - 620 AHابن قدامة المقدسي - 620 AHEditorعبد الرحمن بن محمد سعيد دمشقيةPenerbitعالم الكتب-السعوديةEdisiالأولىTahun Penerbitan١٤١٠هـ - ١٩٩٠مLokasi PenerbitالرياضGenre-genreRefutations and Debates of the Sunnis against Other Sects•Wilayah-wilayahSyria•Empayar & EraAyyubidوهذيان يصوغه من عِنْد نَفسه ويخرجه من زبد معدتهفَإِذا مَنعه وطولب بِصِحَّتِهِ لم يكن مَعَه شَيْء يدل عَلَيْهِ سوى أَنا قد اصطلحنا أَن الْحَد لَا يمْنَعأفترى إِذا أعمى الله أَبْصَارهم وبصائرهم يظنون أننا نقبل مِنْهُم مُجَرّد دَعوَاهُم ونتابعهم على عماهم وَإِنَّمَا مثلهم فِي هَذَا كَمثل أعمى يَبُول على سطح مُسْتَقْبلا النَّاس بفرجه يحْسب أَن أحدا لَا يرَاهُ لما عمي هُوَ عَن رُؤْيَة نَفسهثمَّ تَقول بل الصَّوْت هُوَ مَا يَتَأَتَّى سَمَاعهوَهَذَا هُوَ الْحَد الصَّحِيح الَّذِي يشْهد لَهُ الْعرففَإِن الصَّوْت أبدا يُوصف بِالسَّمَاعِفَتعلق السماع بالصوت كتعلق الرُّؤْيَة بالمرئيات ثمَّ ثَبت بالْخبر الصَّحِيح إِضَافَة الصَّوْت إِلَى الله ﵎وَالنَّبِيّ ﷺ أعلم بِاللَّه ﵎ وأصدق من الْمُتَكَلِّمين الَّذين لَا علم لَهُم وَلَا دين وَلَا دينا وَلَا آخِرَةوَإِنَّمَا هم شَرّ الخليقة الْغَالِب عَلَيْهِم الزندقةوَقد ألْقى الله تَعَالَى مقتهم فِي قُلُوب عباده وبغضهم إِلَيْهِمثمَّ لَو ثَبت أَن الصَّوْت فِي المشاهدات يكون من اصطكاك الأجرام فَلم يكون كَذَلِك فِي صِفَات الله ﷾ قَوْلهم إِن مَا ثَبت فِي حَقنا يكون فِي الْغَائِب مثلهقُلْنَا أخطأتم من وُجُوه ثَلَاثَةأَحدهَا تسميتكم الله تَعَالَى غَائِباوَأَسْمَاء الله تَعَالَى وَصِفَاته إِنَّمَا تُوجد من الشَّرْعوَأَنْتُم قبحكم الله مَا وجدْتُم لله تَعَالَى من تِسْعَة وَتِسْعين اسْما اسْما تسمونه بِهِ حَتَّى أحكيتم لَهُ من عنْدكُمْ اسْما ثمَّ قد نفى الله ﷾ هَذَا عَن نَفسه فَقَالَ تَعَالَى ﴿وَمَا كُنَّا غائبين﴾الثَّانِي أَنكُمْ رجعتم إِلَى التَّشْبِيه الَّذِي نَفْيه معتمدكم فِي رد كتاب الله تَعَالَى وَسنة رَسُوله ﷺ وجعلتم الله تَعَالَى مقيسا على عباده ومشابها لَهُم فِي صِفَاته وأسمائهوَهَذَا هُوَ عين التَّشْبِيه فبعدا لكم1 / 63SalinKongsiTanya AI