340

Penyelidikan tentang Penjelasan Kitab Tauhid

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

Editor

حسن بن علي العواجي

Penerbit

أضواء السلف،الرياض

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٩هـ/ ١٩٩٩م

Lokasi Penerbit

المملكة العربية السعودية

Wilayah-wilayah
Arab Saudi
Empayar & Era
Uthmaniyyah
باب ما جاء أن الغلو في قبور الصالحين يصيرها أوثانا تعبد من دون الله
روى مالك في "الموطأ"أن رسول الله ﷺ قال: " اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد، اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد "

أشرار الناس، وسواء بنوا عليها مساجد أو عندها، أو صلوا عندها ولو عبدوا الله فيها سدا للذريعة إلى الشرك قبل وقوعه، والله أعلم.١
﴿باب ما جاء أن الغلو في قبور الصالحين يصيرها أوثانا تعبد من دون الله﴾
﴿روى مالك﴾ بن أنس -رحمه الله تعالى- ﴿في"الموطأ" أن رسول الله ﷺ قال: " اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد، اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد "٢﴾ قال العلماء: لا يجوز بناء المساجد على القبور ولم يقل أحد من أئمة المسلمين أن الصلاة عند القبور وفي مشاهدها مستحبة، أو فيها فضيلة، بل اتفقوا كلهم على أن الصلاة في المساجد والبيوت أفضل من الصلاة عند قبور الأنبياء والصالحين سواء سميت مشاهد أو لم تسم.

١ قوله: (والله أعلم) زيدت في"الأصل"فقط.
٢ تقدم جزء من هذا الحديث في الشرح: (ص ٢٢٧)، وخرج مختصرا، وتم تخريجه بتوسع برقم (١٠٢ ح) في الملحق.

2 / 235