أَنه قد جمع فِيهِ من مؤتلف أَسمَاء الروَاة وأنسابهم ومختلفها وَمِمَّا تَتَضَمَّن كتب أَصْحَاب الحَدِيث من ذَلِك وَإِن لم يكن الْمَذْكُور رَاوِيا مَا شَذَّ عَن كتابي أبي الْحسن عَليّ بن عمر وَأبي مُحَمَّد بن عبد الْغَنِيّ بن سعيد المصنفين فِي المؤتلف والمختلف وَفِي مشتبه النِّسْبَة
وَأَنه يذكر مَا رسم فيهمَا أَو فِي أَحدهمَا على الْوَهم وَدخل على مدونه فِيهِ الْخَطَأ والسهو وَيبين فِيهِ صَوَابه ويورد شواهده وَيذكر صَحِيح مَا اخْتلفُوا فِيهِ مِمَّا انْتهى إِلَيْهِ علمه ويقر مَا أشكل عَلَيْهِ من ذَلِك لينسب كل قَول إِلَى صَاحبه وَجعله خَمْسَة فُصُول
أورد فِي الأول مِنْهَا مَا لم يذاكره وَلَا وَاحِد مِنْهُمَا