هذا وللتأمل في ذلك مجال إذ الأنسب حينئذ تعريف الحسن بأخيه أو بأبيه لا بخاله مالك إلا أن يكون رجلا مشهورا لكن لم أجد لمالك الحضرمي ذكرا في الرجال.
ثم أنه لا يبعد كون الحسن بن محمد من أصحاب الكاظم (ع) بقرينة رواية أصحاب الكاظم والرضا عليهما السلام عنه : مثل إسماعيل ابن سهل، والعباس بن معروف وهارون الذي له روايات عن أصحاب أبي عبد الله (ع)، وبقرينة رواية الحسن عن أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام مثل زرعة، والكاهلي كما في التهذيب ج 7 ص 376 و/ 392.
(1) صحيح على إشكال بأحمد بن محمد بن يحيي والطريق الثاني صحيح علي كلام في شيخ الماتن في الطريقين.
(3) بلا كلام ولا طعن فيه من أحد الا عن بعض الجمهور فطعنه بحديث واحد من أحاديثه.
قال ابن حجر في لسان الميزان ج 2 (237): الحسن بن علي بن أبي المغيرة الزبيدي الكوفي سمع الكثير، ورحل، وأخذ عن أبي جعفر الباقر (ع) والحارث بن المغيرة، وغيرهما. روى عنه عبد الله بن أحمد بن نهيك وسعيد بن صالح. ذكره الطوسي في مصنفي الشيعة الإمامية
Halaman 91