464

Tahdhib Maqal

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي

Edisi

الثانية

Tahun Penerbitan

1417 AH

Wilayah-wilayah
Iran

أخته، ان الحسين بن عبيد الله القمي أخرج من قم في وقت كانوا يخرجون من اتهموه بالغلو.

(1) كونها صحيحة الحديث إما لأجل مطابقتها للأصول الصحيحة المشهورة، وكونه في نفسه ومذهبه مطعونا لا في حديثه، أو لعدم ثبوت الغلو أصلا لخلو كتبه عما يشعر بالغلو، أو لان الكتب قد صنفها في حال استقامته كما في كلام أحمد بن إدريس.

روى الحسين بن عبيد الله السعدي عن الحسن بن علي سجادة من أصحاب الإمامين الجواد والهادي عليهما السلام، وروى عنه علي بن حاتم من مشايخ التلعكبري، وأيضا أحمد بن إدريس القمي المتوفى سنة (306)، ومحمد بن يحيى العطار من مشايخ الكليني، وأحمد بن علي الفائدي من مشايخ علي بن حاتم.

(2) رواة الطريق قزوينيون وهو صحيح بناءا على وثاقة ابن شاذان شيخ النجاشي.

وفي الفهرست: له كتاب المتعة، أخبرنا به أحمد بن عبدون عن الحسين بن علي بن شيبان القزويني عن علي بن حاتم عنه.

قلت: يمكن سقوط الواسطة بين ابن حاتم وبين الحسين في طريق الفهرست، وذلك بقرينة طريق الماتن فلاحظ. ثم إن الحسين بن علي ابن شيبان لم يصرح بتوثيق إلا أنه ربما يستفاد من النجاشي والكشي نوع إعتماد عليه كما يأتي في ترجمة حماد بن عيسى.

Halaman 57