الرضا (ع) حتى دعا الواقفة إلى معرفته وولايته (ع). وقد أخرجنا ما ورد في كيفية معرفته وسببها وما وقع بعد ذلك في كتابنا في أخبار الرواة. وإن شئت فلاحظ أصول الكافي ج 1 / 354 وعيون الاخبار ج 2 / 229 والخرائج في الدلالات على الأئمة (245) وكتاب الغيبة للطوسي (52) في أخبار الواقفة وغير ذلك.
(1) يأتي ترجمته رقم (271). والطريق صحيح بناء على وثاقة علي بن أحمد من مشايخه.
(2) هذا طريق آخر إلى كتابهما فلاحظ.
Halaman 36
EDITOR|
المقدمة
الجزء الأول من كتاب فهرست أسماء مصنفي الشيعة وما أدركنا من مصنفاتهم، وطرف من كناهم، وألقابهم، ومنازلهم، وأنسابهم، وما قيل في كل رجل منهم من مدح أو ذم (1).