Tahdhib Khawass
1 ه ضامم منظ م المتوو 7 خفيق ل فرت وقبثتر تنول باة المخع المتلالقمر ج افمح لالري ار الفر لبامعان) أة
Halaman 1
============================================================
ف الاتحل ال بي الارعج لرجياي ال لالي لو ن.777.7106772794
Halaman 2
============================================================
لاج لالجري اسل ل لافف تقتلاث بماللخ الا ، مه حايرت الخواجن نيردةالخواجن
Halaman 3
============================================================
بطاقة فهرسة فرسة اثناء النشراعداء العينة العامة لدارالكتب والوقانق القومية اارة انشنون الفنية ابن منظور، محمد بن مكرم بن علي، 1232 - 1311ه.
هذيب الخواص من درة الغواص ا لابن منظور؛ تحقيق: د. أحمدطه وهبة رضوان.
طا- القاهرة: دار النشر للجامعات، 2011م.
344 ص، 24سم.
تدمك 3163771 978977 1- اللغة العربية - أخطاء.
رضوان، أحمدطه وهبة (محقق) ب- العنوان.
411 1432ه -2011 تاريخ الأصدار: محفوظة للناشر حقوق الطبع: 2010/2049م رقم الايداع: 1608.578 -977 -316 -377 -1 الترقيم الدولي: وق 21333 ذير: لا يجوز نسخ أو استعمال أي جزء من هذا الكتاب باي شكل من الأشكال أو بأية وسيلة من الوسائل المعروفة منها حتى الآن أو ما يستجد مستقبلا) سواء بالتصوير أو بالتسجيل على أشرطة أو أقراص أو حفظ المعلومات واسترجاعها دون إذن كتابي من الناشر اار النثر للجامحات ال ) صب(130 هحمه فريد) القاهرة 11514 146400306466،60 :لة ج
Halaman 4
============================================================
ل ل و
15 پافاءجاي 7 15ف170 81 حامر _114 كركااختاط ان اهك اامينظو المتوونت71 خقتيق لفر وقبشت قنواه باة المج المحلة القلتعر
Halaman 5
============================================================
لاوج لالجري ل لا مي د ا نالة العم اه
Halaman 6
============================================================
لاوجح لاج
بير الله الرحمن التجيو مقدمة الحمد لله رب العالمين، الذي من على البشرية بالقرآن الكريم، وشرف هذه الأمة بأن جعله بلسان عربي ميين، وتكفل سبحانه بيقاء اللسان العربي حين وعد يحفظ كتابه حيث قال: إنا نحن نزلنا الذكر وإناله لحفظون ) لاسورة الحجر: 9/15]، وأصلي وأسلم على المبعوث رحمة للعالمين، سيدنا وحييبنا وشفيعنا يوم الدين، محمد بن عبد الله النبى الأمي الأمين، وعلى آله وصحبه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، ثم أما بعد...
فغير خاف أن الاهتمام باللغة العربية فرع عن الاهتمام بالقرآن الكريم وما اتصل به من علوم ومعارف، وأن من أثر هذا الارتباط ذلكم التراث اللغوي الهائل الذي لم تعرف له البشرية في تاريخها نظيرا، ونطالع التاريخ فنرى كيف كان تصحيح الأخطاء التي يقع فيها المتكلمون شاغلا لكل أفراد المجتمع -وليس علماء اللغة وحدهم - ونقرأكيف كانت تثير دقائق الأخطاء السخرية وتجلب على قائلها الشناعة، بل قد تحرمه وتحط من قدره.
وقد راح نفر من العلماء يحصى الأخطاء الشائعة ويصححها ؛ خدمة منهم للغة الكتاب الحكيم، وحرصا على صحة اللغة على ألسنة مستعمليها، وقد نشأ نتيجة لذلك ما شمي (بتراث لحن العامة)، ولم يكن هذا اهتماما وقتيا اختص به قرن من القرون، بل لقد توزع مؤلفو كتب لحن العامة ورسائلها على امتداد تاريخ العربية إلى يوم الناس هذا، حتى إنه ليصعب إحصاء كل ما ألف في ذلك الفن.
ولم تقتصر فائدة تلك المصنفات في مجرد تصحيح الأخطاء اللغوية الشائعة، بنل
Halaman 7
============================================================
كانت لها فوائد أخرى لم تكن منظورة لمصنفيها، منها أن الاختلاف في تخطئة أو تصويب لفظ أو أسلوب، كان يستدعي مساجلات علمية بين العلماء في دقائق الغة، تركت لنا تراثا بديما حقا. أيضا فإن تلك المؤلفات شحنت - عن غير قصد في الغالب - بمعلومات قيمة حول نشأة وتطور دلالات الألفاظ في العربية، وهو جانب الضعف الواضح في الدراسات اللغوية العربية القديمة. ومن تلك الفوائد ايضا أن تراث لحن العوام وضع أيدينا على ظواهر لغوية قديمة، بعضها باد ولم يعد له وجود، وبعضها اختفى فترة من الزمن ثم عاد إلى الظهور في لهجاتنا العامية مرة اخرى، ولا نستطيع تفسير كثير من الظواهر اللغوية الحديثة إلا بالعودة إلى نظيرتها القديمة.
إنا ننظر بتقدير وإجلال إلى تلك الجهود الكبيرة التي بذلها علماؤنا ولا يزالون، وننظر في الوقت ذاته بأسى إلى من يبخس هذا الفن حقه، ويرى أن تطور اللغة سيل همادر لا يمكن إيقافه، وأنه لا يجدي فيه تصويب ما يلحن فيه العامة، ويدعونا إلى أن نترك اللغة تتفاعل مع مستعمليها دون تصحيح أو إرشاد، حتى لقد تجاوز بعضهم في زماننا هذا ودعا إلى اعتماد اللغات العامية في البلاد العربية كلغات رسمية، ل وضرورة تعديل قواعد اللغة لتتماشى مع ذلك التطور، متذرعين ومتعللين سعن تجاهل أو عن غير علم - ببعض مقولات علم اللغة الحديث، في خلط سمج لأوراق، لا يصدر إلا عن جاهل أو صاحب هوى وغرض و وإذا كنا نعلم يقينا أن اللغة على ألسنة الناس كائن حي، يتطور وينمو، فإننا توقن كذلك بخصوصية هذه اللغة، وبأن التطور فيها له إطار لا يتجاوزه، وفلك لا يتعداه. إن التطور الذي حدث ويحدث في اللغة العربية عبارة عن دورات من مذ ن وجزر، لذا فالتطور الذي يحدث فيها لن يغير من طبيعتها، وإلا فكيف تفسر بقاء الهيكل العام للغة دون تغير يذكر طوال تلك القرون التي نشأت فيها لغات وبادت أخرى؟
ن قول هذا ونحن ندرك طبيعة اللغات البشرية، وأن وجود العاميات بجانب
Halaman 8
============================================================
الفصحى في الاستخدام أمر مفهوم، وأن هذا الأمر ليس وليد اليوم في اللغة العربية، فهناك آدلة قاطعة وصحيحة على وجود عاميات عربية بجانب الفصحى منذ أيام النبي صلى الله عليه وسلم وحتى يوم الناس هذا، ولكن في مواطن الجد من القول كانت الفصحى هي صاحبة الكلمة العليا، وكانت مزاحمة العامية لها أمرا م ستهجنا ومعيبا، وليس هذا مقام التفصيل في ذلك على أية حال.
وايمانا منا بأهمية تراث (لحن العامة)، وإسهامه في دعم الفصحى على ألسنة الناس ؛ نقدم لهم هذا المصنف القيم لابن منظور رحمه الله، وهو (تهذيب الخواص من درة الغواص)، الذي قام فيه ابن منظور بتهذيب مادة كتاب (درة الغواص في أوهام الخواص) للحريري، وترتيب مادته على حروف المعجم، وهذا الكتاب الذي بن أيدينا يستمد قيمته من عدة جوانب، أحدها: أنه لابن منظور صاحب لسان العرب. ثانيها: أنه يتعرض لكتاب من أهم كتب لحن العامة وأكثرها إثارة لمساجلات العلمية ما بين موافق للحريري ومعارض له، ولعل كتاب (درة الغواص) أكثر كتاب في تراث لحن العامة تناوله العلماء بالشرح والحواشي والتهذيب. ثالثها: أن تهذيب ابن منظور ييسر الافادة من الكتاب الأصلي، ويسهل لدارسين العودة إلى مواده المختلفة.
وقد عثرت على خطوطة هذا الكتاب في أثناء اطلاعي على فهارس المخطوطات بجامعة الإمام محمد بن سعود الاسلامية، ورأيت فيها أثرا قيما ينبغي أن يكون بين ايدي الذارسين والمهتمين بالعربية، وبخاصة أنها بخط ابن منظور نفسه، فعزمت على تحقيقها، لم يثنني عن ذلك سوء حالة المخطوط، ورداءة خطه (1)، على الرغم من عدم وجود نسخ آخري للمخطوط، وشجعني على ذلك وجود أصله - أعني درة (1) خط ابن منظور في المصنفات التي تركها خط مقروه وجيد ومنسق، رأيت ذلك بنفسي في المخطوطات التي طالعتها بخط ابن منظور في مصنفات أخري، انظر عل سبيل المثال: (مختصر الجبامع لمفردات الأدوية والأغذية لابن البيطار)، والذي كتبه ابن منظوربخطه 654 ه وهي محفوظة بدار الكتب المصرية (بباب الخلق) تحت رقم 115 طب تيمور، ميكرو فيلم 11602، ولكن الواضح أن مخطوطة الكتاب الذي بين ايديناكانت مسودة (انظر: منهج ابن منظور في التهذيب، في الصفحات المقبلة) .
Halaman 9
============================================================
الغواص - مطبوعا، وقد أفادني ذلك كثيرا، بل أقول واثقا إنه لم يكن من الممكن اخراج هذا المخطوط بحالته للنور دون وجود أصله، فقد كانت نسخ زدرة الغواص) المطبوعة بمثابة نسخ آخرى أقابل عليها، وحلت كثيرا من غوامض المخطوط الأوحد، وحصرت مشكلاته في إضافات ابن منظور على النص، وهي قليلة إلى حد ما مقارنة بالمادة المأخوذة من الدرة.
وقد كان في تقديري حين بدأت العمل في المخطوط، أن يتم تحقيق هذا الكتاب ويخرج إلى النور قبل ذلك بعدة سنوات، إلا أنني كلما تقدمت فيه خطوة صرفت عنه بصارف، وشغلتني عنه مشاغل، وهذه صعوبة في حد ذاتها، إذ كلما فرغت له نفسي لم أكن أبدأ من حيث وقفت، بل كنت آخذ وقتا لأعيش في جو الكتاب وأتفاعل معه، ولم تكن جميع المصادر متاحة بين يدي في كل الأوقات، مما اضطرفي إلى تعديل ارقام صفحات هذا المصدر أو ذاك في كامل الكتاب أكثر من مرة؛ ليطابق الطبعة المتاحة أمامي، كما اضطررت مؤخرا للاعتماد على بعض الكتب التي كان تحقيقها يحتاج إلى تحقيق ! بل أظن أن تسميتها بالمحققة يحتاج إلى محاسبة، فكنت أقوم بتحقيق الكتاب الذي بين يدي، وبالتدقيق ما استطعت في المصدر الذي أنقل عنه، حتي يشر الله لي اخراجه بعد ما يقرب من آربع سنوات من البدء فيه، وبعد عناء ربما لا يظهر للنظرة العجلى، ولكن يدركه من كابد التحقيق وعرف مشقته.
وقد اتبعت في هذا التحقيق المنهج الذي درسته على يد أستاذي الدكتور / رمضان عبد التواب، رحمه الله رحمة واسعة، وقد أبنت عن أهم ملامح هذا المنهج في ت قديمي للتحقيق. وجعلت بين يدي التحقيق تعريفا لكل من ابن منظور، باعتباره صاحب التهذيب، والحريري، باعتباره صاحب الكتاب الأصل، ووضعت يد القاري على منهج ابن منظور في تهذيب درة الغواص، بعدها وثقت نسبة العنوان والمخطوط لابن منظور، ووصفت المخطوط الذي اعتمدت عليه، وصورت عدة لوحات منه، كما جرت العادة على ذلك. وأتبعت الكتاب المحقق بفهارس فنية، اظنها إن شاء الله كاشفة للكتاب كافية لمن يطالعه.
Halaman 10