244

Tafsir Al-Quran

تفسير العز بن عبد السلام

Editor

الدكتور عبد الله بن إبراهيم الوهبي

Penerbit

دار ابن حزم

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٦هـ/ ١٩٩٦م

Lokasi Penerbit

بيروت

Genre-genre
General Exegesis
Wilayah-wilayah
Mesir
Empayar & Era
Ayyubid
لسده طرق المعرفة، وخطابه للسكران نهي عن التعرض للسُّكر، لأن السكران لا يفهم، أو قد يقع السكر بحيث لا يخرج عن الفهم. ﴿عَابِرِى سَبِيلٍ﴾ أراد المسافر الجنب لا يصلي حتى يتيمم، أو أراد مواضع الصلاة لا يقربها إلا مارًا. ﴿مَّرْضَى﴾ بما ينطلق عليه اسم مرض وإن لم يضر معه استعمال الماء، أو بشرط أن يَضُر به استعمال الماء، أو ما خيف فيه من استعمال الماء التلف. ﴿سَفَرٍ﴾ ما وقع عليه الاسم، أو يوم وليلة، أو ثلاثة أيام، ﴿الْغَآئِطِ﴾ الموضع المطمئن كُني به عن الفضلة، لأنهم كانوا يأتونه لأجلها. الملامسة: الجماع، أو باليد والإفضاء بالجسد، ولامستم أبلغ من لمستم، أو لامستم يوجب الوضوء على اللامس والملموس ولمستم يوجبه على اللامس وحده. ﴿فَتَيَمَّمَوُاْ﴾ تعمدوا وتحروا، أو اقصدوا، وقرأ ابن مسعود - رضي الله تعالى عنه - فأتوا صعيدًا. ﴿صَعِيدًا﴾ أرض ملساء لا نبات بها / ولا غرس، أو أرض مستوية، أو التراب، أو وجه الأرض ذات التراب والغبار. ﴿طّيِّبًا﴾ حلالًا، أو طاهرًا، أو تراب الحرث، أو مكان جَرْد غير بَطِح. ﴿وَأَيْدِيكُمْ﴾ إلى الزندين، أو المرفقين، أو الإبطين: ويجوز التيمم للجنابة عند الجمهور ومنعه عمر وابن مسعود والنخعي. وسبب نزولها قوم من الصحابة أصابتهم جراح، أو نزلت في إعواز الماء في

1 / 325