11Tafsir Gharibتفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلمMuhammad ibn Abi Nasr al-Humaydi - 488 AHمحمد بن أبي نصر الحميدي - 488 AHEditorالدكتورةPenerbitمكتبة السنة-القاهرةEdisiالأولىTahun Penerbitan١٤١٥ - ١٩٩٥Lokasi PenerbitمصرGenre-genrethe Musnadsunusual aspects of hadith•Wilayah-wilayahIraq•Empayar & EraSeljukوَقد لزنيأَي وثقت حكمه بِيالاحتجابالاستتار بحاجزإِلَى الشَّيْء وَقيل سنة دون حَائِلدفالواردون جَاءُوا مُتَتَابعين شَيْئا بعد شَيْءالرضخعَطاء لَيْسَ بالكثيرالتؤدةالتثبت وَترك الاستعجال وَإِذا أمرت بذلك قلت اتئد أَي لَا تستعجلالْفَيْءغَنَائِم أهل الْحَرْب وأصل الْفَيْء الرُّجُوع من جِهَة إِلَى جِهَة أَو من مُفَارقَة إِلَى مُوَافقَة قَالَ تَعَالَى ﴿حَتَّى تفيء إِلَى أَمر الله﴾ أَي ترجعالركابمَا أمكن ركُوبه من الْمطِي وأطاقه الركب والركبان والأركوب الراكبون على الْجمال خَاصَّةاسْتَأْثرفلَان بِكَذَا أَي انْفَرد بِهِ واستأثر الله بِالْبَقَاءِ أى توَحد بِهِ واستأثر الله بفلان أَي صيره إِلَيْهِ كِنَايَة عَن الْمَوْتالأسوةالِاتِّبَاع للْفِعْل والاقتداء بالفاعل وَهَذَا الشَّيْء أُسْوَة هَذَا الشَّيْء أَي هُوَ تبع لَهُ ومحكوم إِلَى حكمهنشدتك الله وأنشدك بِاللَّهأَي أشهدك بِاللَّه وأعرفك مَا نحبه فِيك من الصدْق لله1 / 43SalinKongsiTanya AI