الخامسة: لطف الله تعالى بعباده بدعوتهم بهذا الوصف.
السادسة: استبعاد الكفر ممن تتلى عليهم آيات الله وفيهم رسوله، فإذا مضت الثانية فالأولى باقية.
السابعة: أن آيات الله لا نظير لها في دفع الشر في سائر الكلام، كما أن رسوله لا نظير له في الأشخاص في دفع ذلك.
الثامنة: الرد على أعداء الله الذين زعموا أن القرآن لا يفهم معناه.
التاسعة: أن الاعتصام بالله جامع.
العاشرة: أن الطرق فيها المعوج وفيها المستقيم.
الحادية عشرة: ذكر حق تقاته.
الثانية عشرة: لطافة الخطاب.
الثالثة عشرة: لزوم الإسلام إلى الممات.
الرابعة عشرة: فيه التنبيه على قوله: "لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض ١") لأن ذلك سبب النزول.
١ الحديث رواه البخاري في صحيحه (كتاب العلم، وكتاب الحج، وكتاب المغازي، وكتاب الأدب، وكتاب الحدود، وكتاب الفن)، كما رواه مسلم (كتاب الإيمان)، وأبو داود (سنة)، والترمذي (فتن)، والنسائي (تحريم)، وابن ماجه (فتن)، والدارمي (مناسك)، ومسند أحمد ١- ٢٣٠.
1 / 49
مقدمة
سورة الفاتحة
سورة البقرة
سورة آل عمران
سورة الأنعام
سورة الأعراف
قصة آدم وإبليس
سورة يونس
سورة هود
سورة يوسف
سورة الحجر
سورة النحل
سورة الكهف
قصة موسى والخضر
سورة طه
سورة المؤمنون
سورة النور
سورة القصص
قصة موسى وفرعون في السور الأخرى
سورة الزمر
سورة الحجرات
سورة الجن
سورة المدثر
سورة العلق
تفسير آيات من السور القصار
قصة سبب نزول: ﴿تبت يدا أبي لهب وتب﴾ إلى آخر السورة