53Tafsir Al-Uthaymeen: Ar-Rumتفسير العثيمين: الرومMuhammad ibn Saalih al-Uthaymeen - 1421 AHمحمد بن صالح العثيمين - 1421 AHPenerbitمؤسسة الشيخ محمد بن صالح العثيمين الخيريةEdisiالأولىTahun Penerbitan١٤٣٦ هـLokasi Penerbitالمملكة العربية السعوديةGenre-genreGeneral Exegesis•Wilayah-wilayahArab Saudi•Empayar & EraAl Saud (Najd, Hijaz, Arab Saudi moden), 1148- / 1735-نُصدِّرُه لغَيرنا فنكسبُ، فإِثَارَة الأرْضِ مِنْ أسْبَابِ القوَّةِ، وَكَذلِكَ عُمْرَانُ الأرْضِ بِغَيْر الإثَارةِ بالبنَاءِ والتّجَارَةِ وما أشْبَهَ ذَلِك مِنْ أسْبابِ القوَّةِ.الفائدة السابعة: أنَّ الله ﷾ ما تَرك أحدًا بدُونِ رُسُلٍ؛ لقوْلِه تَعالَى: ﴿جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ﴾.الفائِدَةُ الثّامِنهُ: أنَّ كلَّ رسولٍ معَه بيِّنَة تُؤَيِّدُهُ؛ لقوْلِه ﷾: ﴿وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ﴾.الفائِدَتانِ التّاسِعَةُ والعاشِرَةُ: نسْتَفِيدُ مِن إِرْسالِ الرّسُلِ وإيتَائِهِمُ البيِّناتِ فائِدَتَيْن وهُمَا:أولًا: رحْمَةُ الله ﷿ وحِكْمَتُه، أمَّا الرّحمَةُ فلأنَّ العقُولَ لا يُمْكِنُ أن تهتَدِيَ لما يُريدُهُ الله منْهَا إلا بالوَحْي، فَلا يُمْكِنُ لِلإِنْسَانِ بعقْلِه أنْ يعْرِفَ كيْفَ يتوضَّأُ، وكَيْف يُصلّي، وكَيْفَ يصُومُ، وكَيْفَ يحجُّ.إِذَنْ: لا بُدَّ مِن أنْ يكُونَ هناكَ رسُولٌ يَأتِيهِ الوَحْيُ مِنَ الله ﷿ ليبين لنا مَا يرْضَاهُ الله ومَا لا يَرْضَاهُ.ثانيًا: كونُ هَؤُلاءِ الرّسُل يأتونَ بالبيَّناتِ مِن الرّحمَةِ لَوْ أَرْسَل الله الرّسُلَ بدُونِ بينات وألزَم العبَادَ أنْ يَخْضَعُوا لهمْ بِدُون أنْ يكُونَ هُناكَ بيِّنَةٌ يطْمَئنُّونَ إلَيْها يكُون في هَذا مِن العنَتِ والمشَقَّةِ مَا لا يعْلَمُه إلا الله، ولكِنْ مِن رَحْمَةِ الله جَلَّ وَعَلَا أنْ جعَلَ مَعَ كُلِّ نَبي بيِّنَةَ، ولَاحِظ أنَّ الأنبِياءَ الَّذِين تُقَيَّدُ نُبوَّتُهم ورسالَتُهم بزَمَنِ أوْ مكَانٍ وهُمْ جَمِيعُ الأنبِياءِ مَا عَدا محَمَّدَا ﵊ تَجِدْ آياتهمْ غالبًا آيات حِسيَّةً تنتهي بانْتِهائِهِمْ، وتكُونُ بعْدَ موتهم خبَرًا يُنْقَلُ ويُؤثَر، أمَّا النّبيّ ﷺ فآياتُه اشتَمَلَتْ عَلَى1 / 59SalinKongsiTanya AI