275

Tadhkira Dalam Keadaan Orang Mati dan Urusan Akhirat

التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة

Editor

الدكتور

Penerbit

مكتبة دار المنهاج للنشر والتوزيع

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٢٥ هـ

Lokasi Penerbit

الرياض

Wilayah-wilayah
Mesir
Empayar & Era
Mamluk
وفي الترمذي: «سبعون ذراعًا في سبعين ذراعًا» .
وفي حديث البراء: «مد البصر» وخرج علي بن معبد عن معاذة قالت: قلت لعائشة ﵂: ألا تخبريننا عن مقبورنا ما يلقى وما يصنع به؟ فقالت: إن كان مؤمنًا فسح له في قبره أربعون ذراعًا.
قلت: وهذا إنما يكون بعد ضيق والسؤال.
وأما الكافر فلا يزال قبره عليه ضيقًا.
فنسأل الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة.
سمعت بعض علمائنا يقول: إن حفارًا كان بقرافة مصر يحفر القبور، فحفر ثلاثة أقبر فلما فرغ منها غشيه النعاس.
فرأى فيما يرى النائم ملكين نزلا فوقفت على أحد الأقبر.
فقال أحدهما لصاحبه: اكتب فرسخًا في فرسخ.
ثم وقفا على الثاني: فقال أحدهما لصاحبه: اكتب فرسخًا في فرسخ.
ثم وقفا على الثاني: اكتب ميلًا في ميل.
ثم وقفا على الثالث، فقال: اكتب فترًا في فتر.
ثم انتبه فجيء برجل غريب لا يؤبه له فدفن في القبر الأول.
ثم جيء برجل آخر فدفن في القبر الثاني.
ثم جيء بامرأة مترفة من وجوه أهل البلد حولها ناس كثير فدفنت في القبر الضيق الذي سعته فترًا في فتر.
الفتر: ما بين الإبهام والسبابة.
نعوذ بالله من ضيق القبر وعذابه.

1 / 387