255

Tadhkira Dalam Keadaan Orang Mati dan Urusan Akhirat

التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة

Editor

الدكتور

Penerbit

مكتبة دار المنهاج للنشر والتوزيع

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٢٥ هـ

Lokasi Penerbit

الرياض

Wilayah-wilayah
Mesir
Empayar & Era
Mamluk
عليه فيسألونه: ما فعل فلان؟ ما فعلت فلانة؟ فيقولون: دعوه فإنه كان في غم الدنيا فإذا قال: ما أتاكم؟ قالوا: ذهب به إلى أمه الهاوية وإن الكافر إذا احتضر أتته ملائكة العذاب بمسح فيقولون: اخرجي ساخطة مسخوطًا عليك إلى عذاب الله فيخرج كأنتن ريح خبيثة حتى يأتوا به باب الأرض فيقولون: ما أنتن هذه الريح؟ حتى يأتوا به أرواح الكفار» .
وخرج أبو داود الطيالسي قال: «حدثنا حماد، عن قتادة، عن أبي الجوزاء، عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال: إذا قبض العبد المؤمن جاءته ملائكة الرحمة فتسلم تسل نفسه في حريرة بيضاء فيقولون: ما وجدنا ريحًا أطيب من هذه.
فيسألونه فيقولون: ارفقوا به فإنه خرج من غمم الدنيا.
فيقولون: ما فعل فلان؟ ما فعلت فلانة؟ قال: وأما الطافر فتخرج نفسه فتقول خزنة الأرض ما وجدنا ريحًا أنتن من هذه فيهبط به إلى أسفل الأرض» .
الرد على الملحدة
قلت: وهنا فصول ستة في الرد على الملحدة:
الفصل الأول
تأمل يا أخي وفقني الله وإياك هذا الحديث وما قبله من الأحاديث ترشدك إلى أن الروح والنفس شيء واحد وأنه جسم لطيف

1 / 367