وقوله ﷿ ﴿إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ [سورة التحريم: ٧] كما قال ﷿ ﴿وَمَا تُجْزَوْنَ إلا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُون﴾ [سورة الصافات: ٣٩] و﴿إِنَّمَا إِلَهُكُمُ اللَّهُ﴾ [سورة طه: ٨٩] كما قال ﴿وَمَا مِنْ إِلَهٍ إلا اللَّهُ﴾ [سورة ص: ٦٥] وهو كثير، فثبت أنها للحصر يعرف الاستعمال.
قلت: الأشبه أنها ليست للحصر مطلقًا لقوله ﵊ "ما من نبي من الأنبياء إلَّا وقد أوتي من الآيات ما آمن عليه البشر، وإنَّما
(أ) في م الحصر.
(١) رواه مسلم ١/ ٢٧٢ من حديث عائشة.
(٢) رواه مسلم ١/ ٢٦٩ من حديث أبي سعيد الخدري.
(٣) البيت للفرزدق ينظر ديوانه ٢/ ١٥٣. وصدره: أنا الضامن الراعي عليهم، وإنَّما.
(٤) البيت للأعشي الكبير ينظر ديوانه ١٧٩. وصدره: ولستَ بالأكثرِ منهم حَصًى.