وقال أحمد بن سِنَان: كما رأيت أحسن صلاةً منه (١).
وعن: عاصم بن علي قال: كان يزيد يقوم اللَّيل، وصلَّى الصبحَ بوضوء العتمة نيفًا وأربعينَ سنَة (٢).
وقال يحيى بنُ أبي طالب: سمعتُ من يزيد ببغداد، وكان يقال: في مجلسه سبعونَ ألفًا (٣).
وقال العجْلي: يزيد ثقةٌ ثبتٌ متعبِّدٌ، حسن الصَّلاة جدًّا، يصلِّي الضُّحى ستَّ عشرة ركعةً بها من الجودة غيرُ قليل، وكان قد عَمِي (٤).
وقال ابنُ أبي شيبة: ما رأينا أتقن حفظًا من يزيد (٥).
وقال أبو حاتم: يزيد ثقة إمام، لا يسألُ عن مثله (٦).
وقال يزيد: ما دلّسَتُ قطُّ إلّا في حديثٍ، فما بورك لي فيه.
مات سنةَ ستٍّ ومئتين في ربيع الآخر بواسِط. رحمه اللهُ تعالى.
(١) تاريخ بغداد: ١٤/ ٣٤٠.
(٢) تاريخ بغداد: ١٤/ ٣٤١.
(٣) تاريخ بغداد: ١٤/ ٣٤٦.
(٤) ثقات العجلي: ص ٤٨١.
(٥) تهذيب الكمال: ورقة ١٥٤٨.
(٦) الجرح والتعديل: ٩/ ٢٩٥.