وقال ابن الجزري: "الحافظ، أستاذ ثقة كبير ...، كتب كثيرًا، وألّف وجمع وأحسن في تأليف طبقات القراء" (٤).
وقال ابن ناصر الدين: "الشيخ الإِمام، الحافظ الهمام، مفيد الشام، ومؤرخ الإِسلام، ناقد المحدّثين، وإمام العدّلين والمجرّحين ...، كان آية في نقد الرجال، عمدة في الجرح والتعديل، عالمًا بالتفريع والتأصيل، إمامًا في القراءات، فقيهًا في النظريات، له دربة بمذاهب الأئمة وأرباب المقالات، قائمًا بين الخلف بنشر السنة ومذهب السلف ...، له المؤلفات المفيدة، والمختصرات الحسنة، والمصنفات المديدة" (٥).
وقال ابن قاضي شهبة: "الإِمام العلامة الحافظ المقرىء، مؤرخ