«طوطو» إذا كان فى موضع المذكر دل مرة على هذا، ومرة على هذا. فما جمعت إليه: «هو»، دل على «هذا»، كقولك: هو هذا. وإذا جمعت إليه: «أنه كان»، «لهذا»: كقولك: هو فلان وإنه فلان. وكذلك يجوز فى هذا النحو فى الأسماء المؤنثة وفى الآنية التى لسمائها تصاريف: إما مذكرة وإما مؤنثة: «فالسرير» مؤنث باليونأنية، وهو عود، وهو اسم واسط بين المؤنث والمذكر؛ والرق اسم مذكر، وهو جلد، واسمه لا مذكر ولا مؤنث. فكذلك يكون الفرق فى الأسماء إذا ضم إليها: إما «كان»، وإما «هو». فبنحو واحد. فكما أن المقاييس المضللة فى الأسماء، كذلك حال الاستعجام فى الأسماء، لأن الإنسان هو شىء وهو أبيض وهو اسم.
فقد تبين أن الاستعجام إما يتألف من مثل هذه التصاريف التى قيلت.
Halaman 881
[chapter 2: 2] 〈أنواع الحجج فى المناقشة〉
[chapter 3: 3] 〈الأغراض الخمسة للحجاج السوفسطائى〉
[chapter 4: 4] 〈التبكيت فى القول وخارج القول: التبكيت فى القول〉
[chapter 5: 5] 〈التبكيتات التى خارج القول〉
[chapter 6: 6]
[chapter 7: 7] 〈أسباب الأغاليط〉
[chapter 8: 8] 〈المباكتات السوفسطائية فى المادة〉
[chapter 9: 9] 〈استحالة معرفة كل التضليلات〉
[chapter 10: 10] 〈الحجج اللفظية والحجج الموضوعية〉
[chapter 11: 11] 〈أنواع تجاهل الرد〉
[chapter 12: 12] 〈الغرض الثأنى من السوفسطيقا: إيقاع الخصم فى الضلال أو فيما يخالف المشهور〉
[chapter 13: 13] 〈غرض آخر للسوفسطيقا: إيقاع الخصم فى المهاترة〉