فأما الاستعجام فقد قيل ما هو أولا. وقد يجوز أن تكون العجمة من فاعلها ولا يظن به أنه فعلها، كالذى قال بروطاغورس إن كان الغضب والعمل مذكرين فالفاعل «تهلك»، بالتأنيث، «تهلك» الضعف معا استعجاما، وليس ذلك ظاهرا لغيره. وإن كان قال بالذكورة: يهلك الضغب، والغضب باليونأنية مؤنث، فقد تخيل لكثير أنه قد أعجمن وهو بالحقيقة لم يفعل ذلك. وقد يمكن الصناعة من الصناعات أن تفعل ذلك؛ من أجل 〈أن〉 كثير〈ا〉 من الكلام أذا صار إلى القياس كان ما يظهر من قياسه عجمة، كالتى ترى فى مقياس التضليل.
Halaman 877
[chapter 2: 2] 〈أنواع الحجج فى المناقشة〉
[chapter 3: 3] 〈الأغراض الخمسة للحجاج السوفسطائى〉
[chapter 4: 4] 〈التبكيت فى القول وخارج القول: التبكيت فى القول〉
[chapter 5: 5] 〈التبكيتات التى خارج القول〉
[chapter 6: 6]
[chapter 7: 7] 〈أسباب الأغاليط〉
[chapter 8: 8] 〈المباكتات السوفسطائية فى المادة〉
[chapter 9: 9] 〈استحالة معرفة كل التضليلات〉
[chapter 10: 10] 〈الحجج اللفظية والحجج الموضوعية〉
[chapter 11: 11] 〈أنواع تجاهل الرد〉
[chapter 12: 12] 〈الغرض الثأنى من السوفسطيقا: إيقاع الخصم فى الضلال أو فيما يخالف المشهور〉
[chapter 13: 13] 〈غرض آخر للسوفسطيقا: إيقاع الخصم فى المهاترة〉