وجميع ما يكون الكلام بهذا النحو أنما هو محصور فى فن المضاف الذى ليست الأجناس فيه تسمى بهذا الاسم فقط، بل وهذه بأعيأنها تقال أنها منه لأنها ترجع إلى شىء واحد، والمسؤول أذا سئل أعطى الجواب فيها (كقولك إن الشوق لا يكون شوقا إلا لشىء، والشهوة لا تكون شهوة إلا لشىء، والضعف لا يكون ضعفا إلا لشىء)؛ وكل ما كان معنى جوهره بالمضاف لا بالآنية وله أحوال ثابتة، والآخر، أو ما شاكل ذلك يستدل عليه بما فيه من نعته وصفته
Halaman 873
[chapter 2: 2] 〈أنواع الحجج فى المناقشة〉
[chapter 3: 3] 〈الأغراض الخمسة للحجاج السوفسطائى〉
[chapter 4: 4] 〈التبكيت فى القول وخارج القول: التبكيت فى القول〉
[chapter 5: 5] 〈التبكيتات التى خارج القول〉
[chapter 6: 6]
[chapter 7: 7] 〈أسباب الأغاليط〉
[chapter 8: 8] 〈المباكتات السوفسطائية فى المادة〉
[chapter 9: 9] 〈استحالة معرفة كل التضليلات〉
[chapter 10: 10] 〈الحجج اللفظية والحجج الموضوعية〉
[chapter 11: 11] 〈أنواع تجاهل الرد〉
[chapter 12: 12] 〈الغرض الثأنى من السوفسطيقا: إيقاع الخصم فى الضلال أو فيما يخالف المشهور〉
[chapter 13: 13] 〈غرض آخر للسوفسطيقا: إيقاع الخصم فى المهاترة〉