جاز أن يوجد الامتحأن منها والعبارة على جميع الأشياء، وأن يكون ذلك ضربا من الصناعة، وليس كالصناعة التى ترى شيئا أو تثبت برهأنا. من أجل ذلك لا يجب أن تكون حال المشاغب من كل جهة مثل حال مفتعل الخطوط، لأن هذا ليس بمضلل، وذلك أنه يضع أوائل كلامه من أصل جنس محدود. فأما المشاغب فأنه يبطش بكل ضرب ويتناول كل جنس.
فهذه مواضع تضليل السوفسطائيين: وليس يعسر أن ترى للمجادل سبيلا إلى أن ينظر فى هذه كلها، لأن صناعة المقدمات قد تحصر جميع هذه المذاهب.
Halaman 859
[chapter 2: 2] 〈أنواع الحجج فى المناقشة〉
[chapter 3: 3] 〈الأغراض الخمسة للحجاج السوفسطائى〉
[chapter 4: 4] 〈التبكيت فى القول وخارج القول: التبكيت فى القول〉
[chapter 5: 5] 〈التبكيتات التى خارج القول〉
[chapter 6: 6]
[chapter 7: 7] 〈أسباب الأغاليط〉
[chapter 8: 8] 〈المباكتات السوفسطائية فى المادة〉
[chapter 9: 9] 〈استحالة معرفة كل التضليلات〉
[chapter 10: 10] 〈الحجج اللفظية والحجج الموضوعية〉
[chapter 11: 11] 〈أنواع تجاهل الرد〉
[chapter 12: 12] 〈الغرض الثأنى من السوفسطيقا: إيقاع الخصم فى الضلال أو فيما يخالف المشهور〉
[chapter 13: 13] 〈غرض آخر للسوفسطيقا: إيقاع الخصم فى المهاترة〉