وفى خلال ذلك قد استبان لنا المتخيل منها من كم جهة يكون. وقولى: «مخيل» لست أريد به ما كان متشبها بشىء مشار إليه، بل ما كان شبيها بكذا وكذا، وهو شىء غير محدود، فكذلك هى أنواع التبكيت المخيلة إن أحد استقصى النظر فيها فعلم من كم جهة تكون. فقد استبان أن المجادل يجد السبيل لوجد هذه الضروب وأخذها مما منه تكون وأخذه إياها بمعنى مشترك، فإما: تبكيتا محقا وإما مخيلا، والمجادل لا يعدو
Halaman 829
[chapter 2: 2] 〈أنواع الحجج فى المناقشة〉
[chapter 3: 3] 〈الأغراض الخمسة للحجاج السوفسطائى〉
[chapter 4: 4] 〈التبكيت فى القول وخارج القول: التبكيت فى القول〉
[chapter 5: 5] 〈التبكيتات التى خارج القول〉
[chapter 6: 6]
[chapter 7: 7] 〈أسباب الأغاليط〉
[chapter 8: 8] 〈المباكتات السوفسطائية فى المادة〉
[chapter 9: 9] 〈استحالة معرفة كل التضليلات〉
[chapter 10: 10] 〈الحجج اللفظية والحجج الموضوعية〉
[chapter 11: 11] 〈أنواع تجاهل الرد〉
[chapter 12: 12] 〈الغرض الثأنى من السوفسطيقا: إيقاع الخصم فى الضلال أو فيما يخالف المشهور〉
[chapter 13: 13] 〈غرض آخر للسوفسطيقا: إيقاع الخصم فى المهاترة〉