عرف طلاَّبُ العلم المنزلةَ التي ارتقاها الدارقطنيُّ فسَعَوا إليه من كل صَوْبٍ، ووَفَدوا عليه من كل مِصر، راغبينَ في الأخذ عنه، وحريصينَ على السَّماع منه. وكثيرٌ ممَّن تلقَّى منه وتخرَّج به غَدوا من أعلام الأمَّة الكبار الذين يشارُ إليهم بالبَنان، ويؤخذ عنهم العلمُ والرِّواية. وقد ذكر الذهبيُّ جماعةً منهم في ترجمة الدارقطنيِّ في "سير أعلام النبلاء"، ونكتفي هنا بذكر أشهَرِهِم:
١- الحافظ أبو عبد الله محمَّد بن عبد الله الحاكم النَّيْسابوري (ت ٤٠٥) (١) .
٢- الحافظ أبو محمَّد عبد الغني بن سعيد الأَزْدي المِصْري (ت ٤٠٩) (٢) .
٣- الحافظ أبو القاسِم تَمَّام بن محمَّد الرَّازي (ت ٤١٤) (٣) .
٤- الحافظ أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب البرقاني (ت ٤٢٥ هـ) (٤) .
٤- الحافظ أبو نُعَيم أحمدُ بن عبد الله الأَصْبَهاني (ت ٤٣٠) (٥) .